أعلنت السلطات الأمريكية عن اختفاء ومقتل عدد من العلماء المرتبطين بتكنولوجيا نووية وفضائية في ظروف غامضة، حيث تم الإبلاغ عن 10 حالات خلال السنوات الثلاث الماضية، وفقًا لمصادر رسمية.
تصريحات رسمية حول الحوادث
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات للصحفيين إن بعض هؤلاء العلماء كانوا شخصيات مهمة للغاية، وأوضح أنه يأمل أن تكون هذه الحوادث مجرد صدفة، مشيرًا إلى خطورة الوضع.
انتشرت نظريات على مواقع التواصل الاجتماعي حول هذه الحالات، حيث شملت باحثين من مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا ومختبر لوس ألاموس الوطني، لكن مصادر مطلعة أكدت أن الأسباب وراء هذه الحوادث ليست مرتبطة بمؤامرات تجسس، بل تعود لأسباب شخصية.
تفاصيل حول أحد المختفين
شوهد اللواء المتقاعد ويليام نيل مكاسلاند آخر مرة في منزله في ألبوكيرك، نيو مكسيكو، في فبراير الماضي، حيث قالت زوجته إن اختفاءه لا يبدو أنه مرتبط بانتزاع أسرار قديمة منه، نظرًا لتقاعده منذ أكثر من 12 عامًا.
أثار اختفاء مكاسلاند تكهنات حول صلات محتملة ببرامج عسكرية سرية، حيث كان قائدًا لمختبر أبحاث القوات الجوية في قاعدة رايت-باترسون الجوية، وهو واحد من أربعة موظفين سابقين أو حاليين اختفوا في نيو مكسيكو خلال العام الماضي.
أكد مصدر حكومي لشبكة سي بي إس نيوز أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لا يحقق في هذه الحالات كجزء من نمط مشبوه، وأن وزارة الطاقة هي المسؤولة عن التحقيقات.
في بيان رسمي، أكدت متحدثة باسم الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة أنها تولي اهتمامًا للمخاوف المتعلقة بالصلات المحتملة بين هذه الحالات.
من بين الحالات العشر، اختفى عالم أثناء تنزهه في كاليفورنيا، وتوفي خمسة آخرون، وفُقد أربعة أشخاص في نيو مكسيكو، بما في ذلك أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذي قُتل على يد زميل دراسة سابق.
في حالة مكاسلاند، غادر منزله دون هاتف أو أجهزة قابلة للارتداء، وكان بحوزته فقط زوج من أحذية المشي ومحفظته ومسدس من عيار 38.

