بعد أيام من بدء العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، رصدت وكالات الاستخبارات الأمريكية مؤشرات على أن الصراع قد يتوسع ليشمل دعمًا من روسيا والصين لإيران، وذلك وفقًا لمصادر رسمية.
الصين تدرس تزويد إيران بأنظمة رادار متطورة
أفادت شبكة سي بي إس نيوز بأن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن الصين تدرس إمكانية تزويد إيران بأنظمة رادار متطورة، وذلك في سياق تقارير تفيد بأن روسيا قد تبادلت معلومات استخباراتية مع إيران حول المواقع العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
أوضح المسؤولون أن هذه المداولات تشير إلى تحالف غير رسمي بين القوى التي تسعى لموازنة طموحات الولايات المتحدة في المنطقة، حيث تدرس بكين تزويد إيران بأنظمة رادار تعمل بنطاق ترددي إكس، مما قد يعزز قدرة إيران على رصد التهديدات مثل الطائرات المسيرة وصواريخ كروز.
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الصين قد بدأت فعليًا في عملية النقل، لكن هذا التقييم يعكس قلق واشنطن من أن الحرب الإيرانية قد تجذب دعمًا من خصوم عالميين.
الحرس الثوري الإيراني استخدم قمراً صناعياً للتجسس
ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الحرس الثوري الإيراني استخدم قمراً صناعياً للتجسس اشتراه من شركة إيرث آي الصينية لاستهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، وذلك استنادًا إلى وثائق عسكرية إيرانية مسربة.
أفاد مسؤولان أمريكيان بأن تقييمات الاستخبارات تشير إلى أن طهران استخدمت صورًا فضائية مقدمة من الصين خلال النزاع مع القوات الإسرائيلية والأمريكية، لكن لم يتم التأكد من مصدر هذه الصور.
أشار تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية إلى أن شركات الأقمار الصناعية التجارية الصينية ستشارك في تبادلات تجارية مع الحرس الثوري الإيراني اعتبارًا من عام 2024.
حذر تقييم الاستخبارات السنوي من أن الصين تتفوق على الدول الأخرى في تطوير قدراتها الفضائية، مما يضعها في موقع يمكنها من تعزيز أهداف سياستها الخارجية.
أفاد مسؤولان بأن الاستخبارات الأمريكية تشير أيضًا إلى أن بكين تدرس نقل أنظمة دفاع جوي إلى إيران عبر دول ثالثة، حيث ذكرت شبكة سي إن إن أن أجهزة الاستخبارات توصلت إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات إلى إيران.

