قالت مصادر رسمية إن هناك قلقًا بشأن التزام إيران وإسرائيل بالاتفاقات المبرمة بينهما، وذلك في ظل تزايد التوترات الإقليمية، حيث تم الإشارة إلى أن الاتفاقات السابقة، بما في ذلك الاتفاق الذي تم في عام 2023 بين إيران والسعودية برعاية الصين، قد تعرضت لخرق بنودها خلال النزاعات الحالية.
أوضحت المصادر أن تحقيق مفهوم الأمن الجمعي يتطلب ضمانات فعلية، مشيرة إلى أن الاعتماد على الاتفاقيات وحدها لا يكفي دون وجود آليات ملموسة لضمان الالتزام.
كما تم التأكيد على أن دول الخليج لا تشارك بشكل مباشر في بعض المفاوضات، لكنها تظل متصلة بشكل غير مباشر عبر اتصالات ومشاورات مع الأطراف الإقليمية والدولية.
التواصل بين إيران ودول الخليج
ذكرت المصادر أن هناك تواصلًا مستمرًا بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث تم إجراء زيارات واتصالات دبلوماسية تعكس المطالب الخليجية في مسار التفاوض.
كما أشارت إلى أن النهج الأمريكي الحالي يختلف عن الإدارات السابقة، حيث يركز على إشراك الحلفاء الإقليميين، مؤكدًا أن دول الخليج، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، تلعب دورًا فعالًا في مسارات التفاوض، وأن فكرة تهميشها في القرار الدولي غير دقيقة.

