قال خبير السياسات الدولية أشرف سنجر إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تم خلال مفاوضات في باكستان وتركز بشكل أساسي على الملف النووي وأوضح أنه لا يوجد اعتراض على مبدأ التخصيب بل جرى التوصل إلى صيغة وسط بشأن مدته بعد تباين الطروحات بين الجانبين.
أضاف سنجر في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجه نحو التهدئة مع إيران مدفوعًا بضغوط داخلية قد تؤثر على نتائج الانتخابات النصفية وتهدد مستقبله السياسي خلال الفترة المتبقية من ولايته وأشار إلى أن المؤشرات الحالية تدل على استمرار الهدنة ووجود اتفاق تتضح ملامحه من التصريحات المتبادلة.
تابع سنجر بأن الورقة الذهبية في الاتفاق تتمثل في بقاء النظام الإيراني مع حصول طهران على أرصدتها المجمدة إلى جانب فتح المجال أمام تواجد اقتصادي أمريكي داخل إيران وأشار إلى أن هذا التوجه يعكس رغبة ترامب في تعزيز المصالح الأمريكية اقتصاديًا مؤكدًا أن القرار الأمريكي ينبع من حسابات المصالح وليس بتأثير أطراف أخرى.

