قالت مصادر رسمية إن الأحداث في لبنان ترتبط بالتفاهمات المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، حيث أشار الدكتور ممدوح جبر أستاذ العلوم السياسية إلى أن قرار حزب الله يتأثر بالسياسات الإيرانية في المنطقة.
وأوضح جبر خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن أي اتفاق مرتقب بين إيران وواشنطن قد يؤثر على توجهات حزب الله، مشيرًا إلى أن التصعيد الأخير في الجنوب اللبناني، الذي بدأ بإطلاق صواريخ أواخر فبراير، يعكس الترابط بين الوضع اللبناني والحسابات الإقليمية.
هدنة مؤقتة لأهداف تكتيكية
أشار جبر إلى أن الهدنة الحالية لا تعني نهاية الصراع، بل هي فاصل عملياتي وسياسي يخدم أهدافًا تكتيكية، موضحًا أن واشنطن تسعى لتهدئة الجبهة اللبنانية لتسهيل أي اتفاق محتمل مع إيران، بينما تحاول إسرائيل تحقيق مكاسب عسكرية لتعزيز موقفها التفاوضي.
مخاوف من تكرار سيناريوهات تاريخية
أعرب جبر عن قلقه من احتمال العودة إلى نماذج سابقة مثل جيش لبنان الجنوبي، مؤكدًا أن الحل يكمن في بسط الدولة اللبنانية سيطرتها الكاملة على أراضيها، بدلاً من الخضوع لترتيبات تفرضها إسرائيل تحت مبررات الدفاع عن النفس.

