قالت مصادر رسمية إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران شهدت تقدمًا نسبيًا رغم وجود خلافات جوهرية بين الطرفين.

أوضح مسؤولون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن موافقة طهران على معظم بنود الاتفاق المطروح، بينما أكدت مصادر إيرانية استمرار الخلافات.

أشارت التقارير إلى أن الوساطة التي تقودها باكستان ساهمت في تقريب وجهات النظر، خاصة بعد زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، إلا أن ملفات رئيسية لا تزال عالقة، مثل البرنامج النووي الإيراني ومستويات تخصيب اليورانيوم.

ذكرت وزارة الدفاع التركية أنها مستمرة في دعم جهود تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى هدنة دائمة تمهيدًا لسلام مستدام.

لم يتم تحديد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات، وفقًا لتصريحات رسمية باكستانية.

أكدت مصادر أن طبيعة المفاوضات الدولية تتسم بالسرية، حيث لا تُعلن جميع تفاصيلها للرأي العام، وأن أدوار الدول في هذه الملفات غالبًا ما تكون غير معلنة بالكامل.