قال الشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء إن إثارة الفتن والسعي لإشعال الخلافات يتعارض مع منهج الإسلام وأكد أن السب والشتم محرم شرعًا مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم «سباب المسلم فسوق» مما يعكس خطورة هذا السلوك على الفرد والمجتمع.
وأوضح خلال برنامج «فتاوى الناس» على قناة الناس أن أفضل طريقة للتعامل مع هؤلاء الأشخاص هي اتباع أسلوب التغافل مستدلًا بقول الله تعالى «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا» وأشار إلى أن هذا الأسلوب يعكس قوة الإنسان وقدرته على ضبط انفعالاته وتجنب الانجرار إلى الإساءة.
وأشار إلى ضرورة التعامل بحكمة من خلال توجيه رسالة هادئة لهذا الشخص بأن أسلوبه غير مقبول مع الحفاظ على الاتزان الانفعالي ثم تقليل الاحتكاك المباشر معه وعدم مشاركته تفاصيل الحياة الخاصة أو الجلوس معه لفترات طويلة.
أضاف أنه يمكن الاستعانة بشخص كبير أو مؤثر في محيطه لإبلاغه بخطورة هذه التصرفات مؤكدًا أن الهدف ليس التصعيد بل احتواء الموقف ومنع تفاقم الخلافات وشدد على أن الحفاظ على النفس والابتعاد عن الفتن أولى من الدخول في صراعات لا طائل منها وأكد أن الأخلاق وضبط السلوك هما الأساس في التعامل مع مثل هذه المواقف.

