يصادف اليوم عيد ميلاد الفنان يوسف منصور الذي ولد في عام 1966 ويعتبر من أبرز نجوم الأكشن في السينما المصرية حيث اشتهر بتقديم الأعمال التي تعتمد على الفنون القتالية خلال فترة التسعينيات ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل أسلوبه المختلف وحضوره المميز.

الصدفة سبب دخول يوسف منصور الفن

تحدث يوسف منصور عن دخوله مجال التمثيل في لقاء قديم له مؤكدًا أن الصدفة لعبت الدور الأكبر في ذلك إذ قال إنه لم يكن يخطط للعمل في الفن من الأساس ولم يكن يعتبر نفسه ممثلًا بل كان يرى أن ما حدث جاء بشكل مفاجئ دون دراسة أو إعداد مسبق.

وأوضح أنه التقى بالمخرج إبراهيم عفيفي بالصدفة في أحد المقاهي بشارع الجمهورية إذ كان برفقة أحد أصدقائه الذي عرّفه عليه وخلال الحديث عرض عليه المخرج المشاركة في عمل فني خاصة بعد أن استعرض قدراته البدنية المرتبطة برياضته في الفنون القتالية.

أول مشاركة له كانت من خلال فيلم العجوز والبلطجي حيث قدم دورًا صغيرًا لافتًا إلى أنه لم يكن يهتم بفكرة التمثيل بقدر اهتمامه بإبراز قوة وأهمية رياضة الكونغ فو وتعريف الجمهور بها خاصة أن العديد من اللاعبين في مصر كانوا يمتلكون قدرات كبيرة رغم أنهم لم يتلقوا تدريبًا أكاديميًا كاملًا.

لم يكن يتقن نطق بعض الحروف العربية بشكل جيد في ذلك الوقت بسبب نشأته لفترة في الولايات المتحدة وهو ما جعل فريق العمل يمازحه باقتراح أن يؤدي الدور كشخصية صامتة مؤكدًا أنه لم ينزعج من ذلك بل تعامل مع الأمر ببساطة.

الجمهور كان متحمسًا لرؤية بطل مصري يقدم هذا النوع من الأدوار وهو ما ساهم في نجاح الفيلم موضحًا أن البعض كان يدخل قاعة السينما متأخرًا فلا يشاهده لأنه كان يظهر في بداية الفيلم ويموت سريعًا ضمن الأحداث.

مشاركته في العديد من الأعمال الفنية

وتحدث أيضًا عن مشاركته لاحقًا في عدد من الأفلام التي اعتمدت على الفنون القتالية مثل قبضة الهلالي والبلدوزر والشرس مؤكدًا أن تركيزه الأساسي كان دائمًا على مشاهد الأكشن والمعارك وليس على الأداء التمثيلي التقليدي.

كما تطرق إلى كواليس عمله مع الفنانة ليلى علوي موضحًا أنه لم يكن يعرفها قبل العمل معها وأن المشاهد التي جمعتهما لم تكن تعتمد على التمثيل بقدر ما كانت تركز على مشاهد القتال التي كان يتعامل معها بجدية شديدة نظرًا لخلفيته الرياضية.

أسلوب تصوير المعارك في الماضي كان مختلفًا تمامًا عن الوقت الحالي إذ كانت الإمكانيات محدودة والكاميرات ثقيلة وهو ما كان يتطلب مجهودًا أكبر أثناء التصوير خاصة مع الحركات السريعة والقتالية التي كان يؤديها.