أكدت مصادر رسمية أن قرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران جاء بعد 40 يوماً من النزاع في الشرق الأوسط، نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة من عدة أطراف إقليمية ودولية، بهدف التهدئة ومنع تفاقم الأزمة.

أوضح الدكتور حسام البقيعي، خبير العلاقات الدولية، أن مصر لعبت دوراً محورياً في الوساطة منذ بداية الأزمة، مستندة إلى علاقاتها الإقليمية والدولية ورؤيتها التي ترفض الحلول العسكرية، وتدعو للحوار بين الأطراف، مشيراً إلى التنسيق مع دول خليجية وقوى دولية لاحتواء التصعيد.

وأشار البقيعي إلى أن التحركات الدبلوماسية الحالية تهدف إلى التمهيد لجولات مفاوضات جديدة، في ظل إدراك متزايد لدى الأطراف بخطورة استمرار النزاع، واحتمالية انتقاله إلى مستويات أوسع، خاصة مع تعقد الملفات المرتبطة بالبرنامج النووي ومضيق هرمز.

وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل انتقالاً من المواجهة العسكرية إلى مفاوضات ترتيبات ما بعد الحرب، مؤكداً أن أي حلول مستقبلية ستعتمد على التفاهمات السياسية والاقتصادية، ودور الوساطات الدولية في تقريب وجهات النظر بين الأطراف.