نظمت كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة العاصمة دورة تدريبية متخصصة في أنظمة المتحكم المنطقي المبرمج «PLC» وتطبيقاته العملية، استهدفت طلاب الفرقة الثالثة بشعبة تكنولوجيا الكهرباء، وذلك لتعزيز التكامل بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.
مشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس بقسم تكنولوجيا الكهرباء
أقيمت الدورة تحت رعاية عميد الكلية الدكتور وائل إبراهيم أحمد، وبإشراف وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب الدكتور محمد عبد الفتاح، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس بقسم تكنولوجيا الكهرباء، من بينهم الدكتور محمد مصطفى رمضان أحمد، أستاذ إلكترونيات القوى، والدكتور حسام يوسف حجازي، أستاذ الآلات الكهربية المتفرغ، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة المعاونة.
وشهدت الدورة تعاونًا مع إحدى الشركات، حيث قدم المهندس أمير روماني والمهندس مصطفى برنامجًا تدريبيًا متكاملًا جمع بين الأساس العلمي والتطبيقات العملية، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل.

تجربة تدريبية ركزت على الجانب العملي بشكل أساسي
شارك في الفعالية عدد كبير من طلاب الفرقة الثالثة، بالإضافة إلى طلاب من الفرقة الرابعة بقسمي تكنولوجيا الكهرباء وتكنولوجيا التبريد والتكييف، في تجربة تدريبية ركزت على الجانب العملي بشكل أساسي.
وتضمن البرنامج التدريبي التعرف على أنظمة PLC باستخدام وحدات Siemens S7-1200، إلى جانب استعراض أنظمة SCADA ودورها في مراقبة وتشغيل العمليات الصناعية، مع ربط المحتوى العلمي بالتطبيقات الصناعية الحديثة.

الأنشطة التدريبية تسهم في صقل الخبرات وتعزيز الجاهزية لسوق العمل
أكد عميد الكلية أن تنظيم مثل هذه الدورات يأتي في إطار حرص الكلية على تنمية مهارات الطلاب وتأهيلهم عمليًا بما يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة، فيما شدد وكيل الكلية على أهمية مشاركة الطلاب في الأنشطة التدريبية التي تسهم في صقل خبراتهم وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.
وأشار أستاذ إلكترونيات القوى إلى أن التدريب العملي يمثل ركيزة أساسية في إعداد مهندس تكنولوجي قادر على الابتكار، مؤكدًا ضرورة الربط بين المناهج الأكاديمية والتطبيقات الصناعية.

التجارب العملية تمثل إضافة حقيقية للمهارات
ومن أبرز ما ميّز الدورة استخدام جهاز «PLC Trainer» الذي قام بتصميمه وتنفيذه طلاب مشروع الفرقة الرابعة بقسم تكنولوجيا الكهرباء، حيث حظي بإشادة واسعة من الحضور لما يتمتع به من دقة في التصميم وجودة في التنفيذ، بما يضاهي الأجهزة المستخدمة في كبرى الشركات.
وفي ختام الدورة، أعرب الطلاب عن تقديرهم للمحتوى التدريبي، مؤكدين أن هذه التجارب العملية تمثل إضافة حقيقية لمهاراتهم، وتسهم في تعزيز فرصهم المستقبلية في سوق العمل.

