تجاوزت أسعار الذهب حاجز الـ7 آلاف جنيه، مما أثار تساؤلات بين المستثمرين حول الوقت المناسب للبيع.

تتزايد التساؤلات بين المستثمرين حول ما إذا كان الوقت الحالي هو الأنسب لبيع الذهب، خاصة بعد تخطي المعدن الأصفر حاجز الـ7 آلاف جنيه. يتساءل الكثيرون عن أفضل الطرق للتعامل مع هذا الوضع، سواء كان البيع الفوري أو التدريجي أو الاحتفاظ بالمعدن حتى تتضح الصورة بشكل أفضل.

تستعرض «الوطن» في السطور التالية إجابات واضحة على أبرز التساؤلات المطروحة، بهدف توضيح الصورة للمواطنين ومساعدتهم على اتخاذ قرارات مبنية على معلومات موثوقة.

لماذا لم تنخفض أسعار الذهب رغم هدوء التوترات؟

أكد لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، أن استمرار أسعار الذهب عند مستويات مرتفعة يعود إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية المؤثرة. أوضح أن الأسواق العالمية لا تتفاعل مع الأحداث السياسية بشكل لحظي، بل تبني تحركاتها على توقعات المرحلة القادمة ومدى استمرار المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.

الذهب ما زال ملاذًا آمنًا للمستثمرين عالميًا

وأشار منيب إلى أن الذهب لا يزال يحظى بطلب عالمي قوي، حيث يعتبره المستثمرون والبنوك المركزية أحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة. ساهم هذا الطلب المرتفع في الحفاظ على استقرار الأسعار العالمية عند مستويات مرتفعة، مما منع حدوث تراجعات كبيرة في السوق المحلية.

هل الشراء الآن مناسب؟ قواعد مهمة قبل اتخاذ القرار

أوضح منيب أن شراء الذهب في الفترة الحالية لا يمثل مخاطرة كبيرة للراغبين في الادخار أو الاستثمار. شدد على ضرورة اتباع قواعد سليمة عند الشراء، مثل عدم ضخ كامل السيولة دفعة واحدة لتجنب مخاطر تقلبات الأسعار المفاجئة. أوصى بأن يتم الشراء على مراحل متفرقة لتقليل تأثير التذبذبات السعرية.

متى يكون بيع الذهب قرارًا صحيحًا؟

نصح منيب بعدم اللجوء إلى بيع الذهب إلا إذا كان الهدف من ذلك الدخول في استثمار آخر أو الحاجة الفعلية إلى السيولة. أكد أن الذهب بطبيعته وعاء ادخاري واستثماري طويل الأجل وليس أداة للمضاربة السريعة. في حال رغبة البعض في البيع، فمن الأفضل تنفيذ البيع بشكل تدريجي وعلى عدة أيام للاستفادة من تحركات الأسعار وتقليل مخاطر التراجع المفاجئ.