تنفذ وزارة النقل مشروعًا لسكك حديدية متطورة في سيناء بطول 500 كيلومتر، يهدف إلى ربط المنطقة بقلب القاهرة الكبرى، مما يسهل عمليات التنمية في مختلف المجالات. يأتي ذلك ضمن خطة الوزارة لإنشاء سبعة ممرات لوجيستية تربط مناطق الإنتاج بالموانئ البحرية، سواء على البحر الأحمر أو البحر المتوسط، بالإضافة إلى خدمة المجتمعات العمرانية الجديدة عبر شبكة من السكك الحديدية والطرق الرئيسية.
تعمل الوزارة حاليًا على إنشاء خط سكة حديد يربط بئر العبد بالعريش ورأس النقب ومطار طابا، بطول 353 كيلومترًا.
ما هو قطار التنمية في سيناء؟
يشمل مشروع قطار التنمية إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط سكة حديد يربط الفردان بشرق بورسعيد وبئر العبد والعريش وطابا، بطول إجمالي حوالي 500 كيلومتر. يُعتبر هذا المشروع جزءًا أساسيًا من الممر اللوجيستي التنموي العريش – طابا، الذي يسهم في تحقيق التنمية الشاملة في سيناء.
تتقدم الأعمال في المسافة من بئر العبد إلى العريش بطول 83 كيلومترًا، حيث يجري إنشاء سبع محطات وفقًا للمواصفات العالمية وبأيادٍ مصرية. تشمل المحطات السادات والتلول وشهداء الروضة ومصنع الملح ومحمية الزرائيق والمساعيد وقرية الميدان.
وفقًا لتقرير الوزارة، تتضمن وصلة السكك الحديدية إلى ميناء العريش خط سكة حديد يمتد من العريش إلى الحسنة بطول 85 كيلومترًا، بالإضافة إلى المسافة من الحسنة إلى طابا بطول 173 كيلومترًا.
أهمية قطار التنمية
يقدم المشروع للركاب خدمات مميزة وسريعة وآمنة. تم افتتاح المرحلة الأولى من المشروع من الفردان إلى بئر العبد بطول 100 كيلومتر، ويعمل على نقل الركاب والبضائع.
تقوم الوزارة أيضًا بتنفيذ وصلة للسكك الحديدية بطول 12 كيلومترًا لربط الميناء بخط سكة حديد بئر العبد – العريش ورأس النقب ومطار طابا، مما يسهم في دعم حركة الصادرات والواردات وتعزيز حركة التجارة. تأتي هذه المنظومة كجزء من الممر اللوجيستي العريش – طابا، الذي يبدأ من ميناء العريش على البحر المتوسط وينتهي بميناء طابا على خليج العقبة، مرورًا بمناطق الصناعات الثقيلة في وسط سيناء.

