أعلنت مصادر رسمية أن هناك مؤشرات على استعداد الولايات المتحدة وإيران للدخول في مسار تفاوضي جديد، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين.

خلافات حول الملف النووي

أوضحت المصادر أن أبرز نقاط الخلاف تتمحور حول ملف تخصيب اليورانيوم، مع طرح سيناريوهات تتعلق بإدارة المواد النووية أو نقلها، بالإضافة إلى وجود قضايا فنية قابلة للنقاش ضمن إطار تفاوضي.

ضغوط داخلية ودولية على الأطراف

أكدت المصادر أن الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة، المرتبطة بالاقتصاد والانتخابات، إلى جانب الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تتعرض لها إيران، تدفع الطرفين نحو البحث عن تسوية سياسية.

أشارت المصادر إلى أن الجبهة اللبنانية تمثل ملفًا حساسًا في المعادلة الإقليمية، حيث ترتبط بتوازنات معقدة بين تل أبيب وحزب الله والدولة اللبنانية، ما يجعلها أحد عناصر التأثير في مسار أي اتفاق محتمل.