قال الدكتور محمد البهواشي الخبير الاقتصادي إن أي حصار أو تعطيل لمضيق هرمز ينعكس بشكل مباشر على أسواق النفط العالمية وذلك بسبب اعتماد جزء كبير من التجارة النفطية العالمية على هذا الممر الحيوي بما يشمل الدول المستوردة للنفط الخام ومشتقاته.
وأوضح في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن التأثير الأكبر سيكون على الدول النامية التي تعتمد بشكل أساسي على استيراد النفط مشيرًا إلى أن اضطراب الإمدادات يؤدي إلى ضغط إضافي على ميزان الطاقة العالمي وارتفاع احتمالات تقلب الأسعار.
تذبذب الأسواق وترقب التطورات السياسية
وأشار إلى أن أسواق النفط تتسم بحساسية عالية تجاه التصريحات السياسية المتعلقة بالملف الإيراني حيث تتأثر الأسعار صعودًا وهبوطًا مع أي مؤشرات على تهدئة أو تصعيد في المفاوضات.
ولفت إلى أن حركة عبور النفط عبر مضيق هرمز شهدت تراجعًا ملحوظًا مقارنة بالمعدلات الطبيعية ما يعكس حالة من التوتر في سلاسل الإمداد العالمية ويزيد من حالة عدم الاستقرار في السوق.
الضغوط على الاقتصاد الإيراني
وأشار إلى تأثير السياسات العقابية على الاقتصاد الإيراني خاصة ما يتعلق بتجميد الأصول والقيود على الصادرات النفطية موضحًا أن ذلك يمثل جزءًا من استراتيجية ضغط اقتصادي متصاعد.
وأكد على أن الصين تُعد من أكثر الدول تأثرًا بالاضطرابات نظرًا لاعتمادها الكبير على النفط الإيراني وهو ما قد يدفعها إلى لعب دور أكبر في محاولة احتواء الأزمة عبر أدوات اقتصادية ودبلوماسية.

