كشفت الفنانة هبة عبدالغني عن كواليس تحضيرها لشخصيتها في مسلسل «رأس الأفعى» موضحة أن التفاصيل الصغيرة كانت العامل الأهم في نجاحها على الشاشة.

خلال استضافتها في برنامج «ست ستات» المذاع على قناة «DMC»، أكدت عبدالغني أن بناء الشخصية لم يكن مهمة فردية بل جاء نتيجة تعاون جماعي بين فريق العمل، مشيرة إلى أنها في أول لقاء مع الفريق لم تكن تعرف كيف ستجسد الشخصية رغم حماسها الشديد لها بعد قراءة تفاصيلها.

وأشارت إلى أن المؤلف هاني سرحان وعدد من صناع العمل والباحثين ساهموا في تشكيل ملامح الشخصية، إضافة إلى مصممة الأزياء عبير الأنصاري التي كان لها دور بارز في بناء الشكل الخارجي.

أوضحت عبدالغني أنها بدأت بطرح أسئلة عميقة حول طبيعة الشخصية النفسية مثل دوافعها وطموحاتها وما إذا كانت مؤمنة بما تفعله أم تستغله لتحقيق مصالحها، خاصة في سياق ما وصفته بـ «التجارة باسم الدين» معتبرة أن هذا النوع من الشخصيات يحمل درجات متعددة ومعقدة.

وأضافت أن العمل على الشخصية مر بمراحل بداية من فهم تركيبتها الداخلية وصولًا إلى الشكل الخارجي، لافتة إلى أن الأزياء لعبت دورًا مهمًا في مساعدتها على الدخول في الحالة، مؤكدة أنها شعرت بالشخصية فور ارتداء الملابس لأول مرة دون الحاجة لتجارب متعددة.

كما تحدثت عن بعض الحيل البصرية التي استخدمتها لإبراز ملامح الشخصية سواء من خلال المكياج أو اختيار الملابس، موضحة أن تفاصيل مثل شكل الحواجب يمكن أن تعطي انطباعات مختلفة بينما يمكن لاختيار مقاس الملابس أن يؤثر على شكل الجسم الظاهر للمشاهد.

وأشارت إلى استخدامها لبعض التقنيات البسيطة في الإطلالة مثل طريقة ارتداء الحجاب بشكل معين لإبراز ملامح الوجه وهو ما انعكس على أداء الشخصية وحركاتها التي لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.