كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عن خطة مصر لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال استهداف 30 ألف خبير بحلول عام 2030، وذلك في إطار تعزيز القدرات المعرفية والتقنية وتسريع التحول الرقمي في الدولة.
تعتبر الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي التي أُطلقت في عام 2020، الإطار الحاكم لجهود التحول الرقمي في مصر، حيث تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تتضمن الاستراتيجية في إصدارها الثاني عام 2025 مجموعة من الغايات الرئيسية، منها:
| وصول مساهمة قطاع الاتصالات في الناتج المحلي الإجمالي لمصر إلى 7.7% بحلول عام 2030 |
| استفادة 26% من القوى العاملة في مصر من أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته |
| تمكن 36% من الشعب من الوصول إلى الذكاء الاصطناعي والمنتجات المدعومة به في حياتهم اليومية في غضون 5 سنوات |
| يتوقع أن يصل عدد المتخصصين والخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي إلى 30 ألفًا بحلول عام 2030 |
| تمكين ودعم إنشاء أكثر من 250 شركة ناجحة في مجال الذكاء الاصطناعي في مصر |
| مساهمة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في تسريع الأبحاث الأكاديمية لمضاعفة العدد الحالي للمنشورات المتعلقة بهذا المجال لتصل إلى 6 آلاف منشور سنويًا |
برز نموذج كرنك (Karnak) كأحد أبرز التطبيقات العملية لتوطين تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يركز على معالجة اللغة العربية. يُعتبر كرنك أعلى نموذج لغوي عربي تصنيفًا ضمن فئات 30-40 و70-80 مليار باراميتر، وقد تم الإعلان عنه في فبراير 2026.
يهدف تطوير نموذج كرنك إلى سد الفجوة في التكنولوجيا اللغوية العربية، مما يعزز التطبيقات الخاصة باللغة العربية في مجالات التعليم والخدمات الحكومية والقطاع الخاص.
يظهر كرنك في عدة تطبيقات تعليمية وتنظيمية، حيث يساعد في فهم المحتوى العربي المعقد وتقديم نصوص منسقة. من بين التطبيقات التي تعتمد على النموذج:
– تطبيق سيا – معلم ذكي شخصي لدعم العملية التعليمية
– مساعد ذكي للإرشاد القانوني والتنظيمي
– تطبيق (AcQua) لمراجعة مكالمات مركز الاتصال الخاص بخدمات مصر الرقمية
– تطبيق (REACT) لدعم موظفي مراكز خدمة العملاء
– تطبيق ترجمان للترجمة الآلية
– تطبيق بالمصري لفهم اللهجة المصرية العامية
– تطبيق لغات لدعم تعلم اللغة الإنجليزية.
أوضح التحليل أن الذكاء الاصطناعي اللغوي يمثل أحد أهم فروع الذكاء الاصطناعي في العصر الرقمي، حيث يمكن الحواسيب من فهم اللغة البشرية والتفاعل معها، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في منظومة التحول الرقمي عالميًا.

