كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تلقيح 45 ألف رأس ماشية وعلاج 21 ألف حالة خلال شهر مارس الماضي وذلك في إطار جهودها لتحسين الثروة الحيوانية.
أوضح الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة علاء فاروق بتطوير منظومة التلقيح الاصطناعي والتوسع في خدمات الرعاية التناسلية مما يسهم في تحسين إنتاجية القطعان وتحقيق الأمن الغذائي.
وأشار إلى أنه تم خلال مارس تشخيص وفحص الحمل وعلاج مسببات ضعف الخصوبة لـ18.385 حالة من إناث الحيوانات حيث شملت 18.457 حالة فحص وتشخيص حمل بالإضافة إلى التعامل مع حالات الشيوع الصامت والمتكرر والالتهابات الرحمية وخمول وتحوصل المبايض.
كما تم علاج 508 حالات من إناث الحيوانات التي تعاني من أمراض الضرع وأمراض الجهازين التنفسي والهضمي لحديثي الولادة والحالات الجراحية وحالات النقص الغذائي مما يعزز كفاءة الإنتاج الحيواني.
وأضاف الأقنص أنه تم علاج 2.290 حالة من أمراض الولادة ومضاعفاتها مثل الالتهابات الرحمية والولادات العسرة واحتباس المشيمة وحمى اللبن وحمى النفاس وحالات الإجهاض في إطار تقديم رعاية بيطرية متكاملة للقطعان.
وفيما يتعلق بنشاط التلقيح الاصطناعي أوضح رئيس الهيئة أنه تم تلقيح 45.208 رأس ماشية بواقع 35.016 رأس أبقار و10.192 رأس جاموس.
تابع أن مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة واصلت دورها الحيوي حيث تم إنتاج 53.205 قصيبة من السائل المنوي المجمد وتوزيع 48.463 قصيبة على مديريات الطب البيطري بالإضافة إلى استيراد 19.010 قصيبة لدعم برامج التحسين الوراثي ورفع الكفاءة التناسلية للقطعان.
أكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن هذه الجهود تأتي ضمن دعم صغار المربين وتحسين مستوى معيشتهم وتعزيز الأمن الغذائي من خلال تطبيق أحدث التقنيات البيطرية في مجال الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي.

