تابع الدكتور حسام صلاح، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، خطوات تنفيذ مشروع مبنى العيادات الخارجية الجديد خلال جولة تفقدية شملت الدكتور حسام حسني المدير التنفيذي للمستشفيات والدكتور أحمد طلعت نائب المدير التنفيذي والدكتور نها شاهين مدير مستشفى المنيل القبلي، بحضور المهندس ماهر جابر إسماعيل مدير الإدارة الهندسية.

شملت الجولة مراجعة دقيقة لمعدلات الأداء في جميع طوابق المبنى، مع التركيز على تجهيزات الدورين الثالث والرابع المخصصين لمبنى الأبحاث العلمية، والتي يتم إعدادها لتكون حاضنة متطورة للدراسات الطبية المتقدمة.

تغذية كهربائية مؤمنة للأجهزة الطبية الحساسة

تضمنت المعاينة تحديد الموقع النهائي لإنشاء محطة الكهرباء الخاصة بالعيادات، وهي خطوة تهدف إلى توفير تغذية كهربائية مستقلة ومؤمنة لضمان استمرارية العمل بالأجهزة الطبية الحساسة، كما تم التأكيد على سرعة الانتهاء من تركيبات شبكة الإطفاء وأنظمة الإنذار المبكر والتحكم الذكي، لضمان مطابقة المبنى لأحدث أكواد السلامة والحماية المدنية العالمية.

وفي هذا السياق، كشف الدكتور حسام صلاح عن تفعيل منظومة الحجز الإلكتروني المسبق للعيادات الحالية، كجزء من استراتيجية متكاملة لرقمنة الخدمات الطبية وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنظيم تدفقات المرضى داخل العيادات الجديدة، ما يسهم في القضاء على التكدس وتوفير وقت وجهد المواطنين من خلال نظام ذكي يربط بين المريض والخدمة المطلوبة بدقة عالية.

أكد الدكتور حسام صلاح خلال لقاء بالفريق الهندسي أن المشروع يسير وفق جدول زمني مضغوط يستهدف التشغيل الفعلي خلال أشهر معدودة، مشيرا إلى أن هذا الصرح يمثل نقلة نوعية في جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، حيث يجمع بين حداثة التصميم الإنشائي وتكامل البنية التحتية والبحثية، ما يعزز كفاءة مستشفيات جامعة القاهرة كمنظومة طبية متكاملة تقود قاطرة التطوير في مصر.

تيسير الخدمة الطبية

أوضح الدكتور حسام حسني أن مبنى العيادات الخارجية الجديد صُمم ليكون نموذجا في تيسير الخدمة الطبية، حيث سيسهم بشكل مباشر في استيعاب الكثافات البشرية اليومية وتوفير سبل الراحة للمرضى المترددين.

وأشار إلى أن إدارة المستشفيات تعمل بالتوازي مع المسار الإنشائي على إعداد الكوادر الإدارية والفنية لتشغيل المبنى بأحدث النظم الذكية فور استلامه، تنفيذا لما جاء ضمن الخطة الاستراتيجية التي وضعها عميد الكلية لضمان تقديم رعاية صحية تليق بمكانة قصر العيني وتلبي طموحات المواطنين.