نظمت وزارة الصحة والسكان دورة تدريبية متخصصة لرفع درجة الاستعداد لمواجهة الأحداث الطارئة والأزمات والكوارث، تهدف الدورة إلى تحسين سرعة الاستجابة وتطوير أداء العاملين، وتستمر على مدار ثلاثة أيام من الثلاثاء 14 أبريل حتى الخميس 16 أبريل بمقر أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني، بالتنسيق بين عدة إدارات منها الإدارة العامة للأمن والإدارة العامة للصحة المهنية والإدارة العامة للأزمات والكوارث.

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، حرص الوزارة على تطوير منظومة العمل داخل المنشآت الصحية لضمان أعلى معايير الأمان والسلامة للعاملين والمترددين، وشدد على أهمية التكامل بين إدارات الأمن والسلامة والصحة المهنية وإدارة الأزمات كركائز أساسية لاستمرارية تقديم الخدمات الصحية بكفاءة وجودة عالية.

سيناريوهات عملية لمواجهة الأزمات

أوضح أن ورشة العمل التي جاءت تحت عنوان “توحيد المفهوم والجاهزية الفعالة للمواقف الطارئة” شهدت مشاركة مديري الإدارات المعنية بمديريات الشؤون الصحية بالمحافظات، وركزت على تحديد الأدوار والمسؤوليات وتعزيز آليات التنسيق وتنفيذ سيناريوهات عملية لمواجهة الأزمات، إلى جانب التدريب على خطط الطوارئ ومناقشة التحديات مع وضع حلول فورية لضمان سلامة بيئة العمل.

وأشار اللواء محسن مطر إلى أهمية تأمين المنشآت الصحية وتوفير الإمكانات الفنية واللوجستية اللازمة لحماية العاملين والمواطنين، مؤكدا ضرورة رفع الوعي بمفاهيم الأمن السيبراني وأمن المعلومات لدعم التحول الرقمي الآمن في القطاع الصحي.

تحديث خطط الطوارئ والإخلاء

أكدت الدكتورة هدى النوبي أن الإدارة تعمل على إعداد خطط استباقية وتحديث خطط الطوارئ والإخلاء في جميع المنشآت الصحية، مع تنفيذ برامج تدريبية دورية وتعزيز نظم تبادل البيانات وتحليل المخاطر لدعم اتخاذ القرار السريع والفعال.

أشارت الوزارة إلى أن التكامل بين الإدارات يعد حجر الأساس لبناء منظومة صحية آمنة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات، ودعت الجهات التابعة للالتزام بتطبيق هذه السياسات والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصحي.