أكدت هندسة كهرباء بدر بقطاع السادات، التابعة لشركة البحيرة لتوزيع الكهرباء، أن استخدام الأسلاك الكهربائية القديمة أو المتهالكة يؤدي إلى هدر كبير في استهلاك الطاقة، مما يساهم في زيادة فواتير الكهرباء دون فائدة حقيقية.
وأوضحت الهندسة عبر منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن تأثير الأسلاك القديمة يمكن تشبيهه بـ«خرطوم مياه مثقوب»، حيث تتسرب الطاقة دون الاستفادة منها، نتيجة عدة عوامل تقنية تؤدي في النهاية إلى استهلاك زائد للكهرباء.
وأشارت إلى أن من أبرز هذه الأسباب ارتفاع مقاومة الأسلاك القديمة، ما يؤدي إلى فقد جزء من الطاقة في صورة حرارة داخل الجدران، وهو ما يتحمله المستهلك ضمن فاتورة الكهرباء. كما حذرت من احتمالية تسريب التيار الكهربائي نتيجة تلف العوازل، الأمر الذي يسجله العداد كاستهلاك مستمر حتى في حالة عدم تشغيل الأجهزة.
وأضافت أن ضعف كفاءة التوصيل في الأسلاك المتهالكة يسبب إجهاداً للأجهزة المنزلية، مثل الثلاجات، حيث تعمل لفترات أطول لتعويض ضعف التيار، ما يؤدي إلى زيادة الاستهلاك وقصر العمر الافتراضي للأجهزة. كما لفتت إلى أن تآكل نقاط التوصيل في المقابس ولوحات التوزيع يتسبب في سخونة زائدة، ويرفع من احتمالات نشوب حرائق كهربائية.
ضعف أداء الأجهزة الحساسة
أكدت أيضاً أن الأسلاك القديمة لا تتحمل الأحمال الكهربائية الحديثة، خاصة مع زيادة استخدام الأجهزة ذات القدرة العالية، ما يؤدي إلى تذبذب الجهد الكهربائي وضعف أداء الأجهزة الحساسة مثل الشاشات وأجهزة الكمبيوتر.
ونصحت هندسة كهرباء بدر المواطنين بضرورة فحص التمديدات الكهربائية إذا تجاوز عمرها 20 إلى 25 عاماً، من خلال فني مختص، موضحة أن استبدال الأسلاك التالفة بأسلاك نحاسية معتمدة وبأقطار مناسبة قد يسهم في خفض استهلاك الكهرباء بنسبة تصل إلى 10%، إلى جانب تعزيز عوامل الأمان داخل المنازل.
شددت على ضرورة الانتباه لعلامات الخطر، مثل سخونة الحوائط بالقرب من المفاتيح، أو انبعاث روائح احتراق، أو حدوث تذبذب في الإضاءة، مؤكدة أن هذه المؤشرات تستدعي التدخل الفوري واستبدال الأسلاك لتفادي مخاطر الماس الكهربائي.

