قال مدير مركز نيويورك للدراسات السياسية والاستراتيجية جاستين توماس راسل، إن هناك طرحًا متداولًا بشأن رفع العقوبات عن إيران مقابل تخليها عن برنامجها النووي ووقف دعم وكلائها في المنطقة، ويعتبر هذا الطرح مغريًا لطهران من الناحية النظرية.
وأوضح راسل خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران أثبتت قدرتها على التكيف مع العقوبات على مدى عقود، إلا أن رفعها سيمنح الاقتصاد الإيراني دفعة كبيرة، خاصة إذا التزمت طهران بأن تكون عضوًا فاعلًا في المجتمع الدولي من خلال وقف دعم الجماعات المرتبطة بها في المنطقة والتخلي عن السعي لامتلاك أسلحة نووية.
الاقتصاد الإيراني
أضاف راسل أن تحسين الوضع الاقتصادي داخل إيران يمثل عاملًا حاسمًا في استقرار النظام، سواء على المدى القصير أو الطويل، مشيرًا إلى أن تلبية احتياجات المواطنين الأساسية، مثل الغذاء والطاقة والتعليم، تحد من احتمالات الاضطرابات الشعبية، خاصة في ظل وجود نمو اقتصادي مستدام.
وأكد أن تحقيق هذا السيناريو يتطلب من إيران تحمل مسؤولية أفعالها، بما في ذلك وقف ما وصفه بتصدير الإرهاب والتطرف، وعدم دعم هجمات غير مبررة عبر وكلائها ضد دول الجوار.
جهود فتح مضيق هرمز
وفي الجانب الاقتصادي، أشار راسل إلى أن من الطبيعي أن يسعى الإيرانيون إلى زيادة دخلهم وازدهار تجارتهم، معتبرًا أن تهيئة بيئة اقتصادية مناسبة قد تدعم نمو الاقتصاد الإيراني، لافتًا إلى أهمية ضمان انسيابية حركة التجارة، بما في ذلك عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أن الوقت قد يكون مناسبًا لاتخاذ خطوات في هذا الاتجاه.

