قالت مصادر رسمية إن الاجتماع الحالي بين لبنان وإسرائيل يُعتبر الأول منذ عام 1983، حيث يأتي في إطار مفاوضات جديدة بعد عقود من الجمود، وفقاً لما ذكره صلاح سلام، رئيس تحرير جريدة اللواء اللبنانية.

أوضح سلام في مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية أن هذا اللقاء يكتسب أهمية خاصة، حيث يعيد فتح ملف المفاوضات بين الطرفين، مشيراً إلى تغير في طبيعة التفاعلات السياسية.

أكد سلام أن المفاوضات الحالية تحظى بإجماع رسمي داخل السلطة اللبنانية، حيث يوجد تفاهم بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، بالإضافة إلى تأييد غالبية اللبنانيين.

في المقابل، أشار إلى وجود معارضة من حزب الله، الذي يرى أن هذه المفاوضات يجب أن تتم بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، مما يعكس تبايناً في المواقف الداخلية.

أوضح سلام أن هذه المفاوضات لا يُتوقع أن تُفضي إلى اتفاق سريع، بل هي في مرحلتها التمهيدية الأولى، حيث تهدف لوضع إطار عام لعملية تفاوض قد تستغرق وقتاً طويلاً، مستشهداً بتجارب تاريخية سابقة.

أضاف أن أبرز الملفات المعقدة تتعلق بسلاح حزب الله، وما إذا كان سيتم إدراجه ضمن أي اتفاق محتمل بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، مشيراً إلى أن الحكومة اللبنانية قد اتخذت قراراً بحصرية السلاح بيد الدولة وإعادة تنظيم قرار الحرب والسلم.