أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الأمريكية تعتمد على وجود طرف ثالث يحقق التوازن في قضايا الشرق الأوسط، وهو إسرائيل.
وأضاف عاشور، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه العلاقات تهدف إلى احتواء تداعيات عدم الاستقرار في المنطقة.
مصر تستفيد من قنوات التواصل مع جميع الأطراف
أشار إلى أن مصر تستفيد من قنوات التواصل مع جميع الأطراف المنخرطة في الأزمات، خاصة تلك التي تشمل أطرافاً إسرائيلية أو أمريكية، مثل القضية الفلسطينية أو الحرب على إيران، موضحاً أن مصر توظف هذه القنوات لتقريب وجهات النظر عبر ما يُعرف في القانون الدولي بـ«المساعي الحميدة».
دور مصر في إدارة الأزمات الإقليمية
أوضح عاشور أن مصر تعمل على ترسيخ مبادئ الاستقرار والسلام من خلال علاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها قوة عظمى قادرة على دعم القانون الدولي، مضيفاً أن مصر تستخدم أدواتها الدبلوماسية لتخفيف حدة التوترات ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار.
وأشار إلى أن هذه المقاربة تعكس دوراً مصرياً محورياً في إدارة الأزمات الإقليمية عبر الحوار والتنسيق مع الأطراف الدولية الفاعلة، بما يضمن تقليل حدة الصراعات.

