قالت مصادر رسمية إن الوضع الإقليمي الحالي يشير إلى توازن بين الخيارات السياسية والعسكرية، وذلك في ظل التزام الولايات المتحدة وإيران بتهدئة مؤقتة تستمر لعدة أيام.

أوضحت المصادر أن الإشكالية لا تتعلق بالوسيط فقط، بل تشمل أيضًا طرفي النزاع، مشيرة إلى الحاجة الملحة لاستئناف المفاوضات وتوسيع نطاق الوساطة بمشاركة أطراف إقليمية مثل مصر وتركيا.

كما أشارت المصادر إلى أن التصريحات والإجراءات العسكرية على الأرض، بما في ذلك التحركات الأمريكية، تعكس حالة من الترقب، مع استمرار الحشود العسكرية في محيط بعض المناطق الحساسة، مؤكدة على ضرورة اتخاذ إجراءات احترازية دقيقة لتفادي أي تصعيد محتمل.

وأضافت المصادر أن توسيع نطاق الوساطة وتبادل الرؤى بين الأطراف يعد أمرًا مهمًا لاحتواء الأزمة، خاصة أن التصعيد في منطقة الخليج مكلف لجميع الأطراف، مع وجود عدة سيناريوهات مطروحة، تشمل احتمالات تحرك عسكري محدود يهدف إلى دفع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات على أسس جديدة.