في خطوة رائدة تعزز التحول الرقمي الشامل وتدعم مبدأ تكافؤ الفرص، أطلقت وزارة النقل المصرية خدمة "الإتاحة الرقمية" الجديدة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة. وتستهدف هذه المبادرة تمكين ذوي الهمم من الوصول السلس والميسر إلى كافة الخدمات والمعلومات التي تقدمها الوزارة رقمياً، تماشياً مع توجهات الدولة لدمج جميع فئات المجتمع في المنظومة الرقمية الحديثة.
وتتميز الخدمة الجديدة بحزمة من الأدوات التكنولوجية المتقدمة المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات مختلف فئات ذوي الهمم؛ إذ توفر دعماً متكاملاً لذوي الإعاقات البصرية والسمعية عبر ميزات القراءة الصوتية للنصوص، وتحويل الكلام المنطوق إلى نصوص مكتوبة، فضلاً عن دمج مترجم لغة الإشارة. كما تتيح المنصة إمكانية تخصيص العرض من خلال تفعيل "الوضع المظلم"، وتكبير الخطوط، وضبط المسافات بين السطور والحروف لتوفير تجربة تصفح مريحة ومخصصة.
ولمواجهة تحديات القراءة والتركيز، تشتمل الخدمة على خطوط مخصصة للأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة، وقناع للقراءة، وخاصية إخفاء الصور لتسهيل التركيز وتحديد العناوين والروابط بوضوح. كما تم تزويد الموقع باختصارات لوحة المفاتيح لمساعدة ذوي الإعاقات الحركية والذهنية على التصفح باستقلالية تامة. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية استراتيجية تقودها وزارة النقل لتطوير كافة منصاتها الرقمية والشركات التابعة لها، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة وبناء "الجمهورية الجديدة".