تشهد محافظة بورسعيد ورشة عمل كبرى لإعادة صياغة المشهد الجمالي والحضاري لأحد أبرز معالمها التاريخية؛ حيث تتسارع الخطى لإنجاز مشروع التطوير الشامل لحديقة المسلة "ميدان الشهداء"، الممتدة على مساحة تقارب 33 ألف متر مربع، في خطوة تهدف إلى تقديم متنفس ترفيهي متكامل يليق بمكانة المدينة الباسلة وزوارها.
ويرتكز مشروع التطوير على موازنة دقيقة بين الحداثة المعمارية وصون الهوية التاريخية للميدان؛ إذ تشمل الأعمال إنشاء ممرات وتراكات مخصصة للمشاة لحماية المسطحات الخضراء وضمان استدامتها، وتزويد الحديقة بمقاعد ديكورية ونظم إضاءة حديثة، بالتوازي مع الانتهاء من رفع كفاءة سقف متحف النصر، وبدء أعمال ترميم وصيانة تمثال الفريق عبد المنعم رياض لحمايته من العوامل الجوية باعتباره رمزاً وطنياً خالداً.
من جانبه، شدد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، على أن الرؤية البصرية الجديدة للميدان تعكس الطابع المميز للمحافظة وتلبي تطلعات مواطنيها، مؤكداً على ضرورة الالتزام بالمعايير القياسية والجدول الزمني المحدد ليكون الميدان جاهزاً للافتتاح بحلته الجديدة تزامناً مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي في الثالث والعشرين من ديسمبر المقبل.