شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية تراجعاً جديداً خلال تعاملات اليوم الإثنين، 14 سبتمبر 2026، متأثرة بالهبوط الملحوظ في سعر الأوقية (الأونصة) بالبورصة العالمية لتصل إلى مستوى 4321 دولاراً، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة تداول المعدن النفيس في السوق المحلية.
وسجل غرام الذهب عيار 21 -الأكثر انتشاراً ورواجاً في السوق المصرية- تراجعاً بنحو 15 جنيهاً مقارنة بمستوياته السابقة، ليتداول عند 6260 جنيهاً، متراجعاً دون مستوى الدعم الهام البالغ 6300 جنيه للغرام. وفي ذات السياق، سجل غرام الذهب عيار 24 نحو 7154 جنيهاً، فيما بلغ سعر عيار 18 نحو 5366 جنيهاً، واستقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 50080 جنيهاً.
ويرى خبراء ومحللون أن كسر عيار 21 لمستوى 6300 جنيه هبوطاً يمثل نقطة تحول هامة؛ حيث إن استعادة هذا المستوى مجدداً قد تدعم فرص التعافي والصعود، بينما قد يدفع استمرار التراجع العالمي بالأسعار المحلية نحو مستويات أدنى. وتظل حركة المعدن الأصفر محلياً رهينة ثلاثة عوامل رئيسية: حركة الأونصة العالمية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، بالإضافة إلى مستويات العرض والطلب في السوق المحلية، وسط ترقب حذر من المتعاملين لتوجهات السوق خلال الساعات المقبلة.