تشهد مفاوضات تجديد عقد حارس مرمى النادي الأهلي الشاب مصطفى شوبير حالة من التعثر والجمود خلال الفترة الحالية، وذلك بعدما توقفت جولات النقاش بين إدارة القلعة الحمراء واللاعب عند بنود محددة لم يتم التوصل فيها إلى صيغة تفاهم مشتركة ترضي الطرفين، الأمر الذي أدى إلى تأجيل حسم هذا الملف الشائك الذي يترقبه عشاق المارد الأحمر بشغف كبير.
وتتمثل العقبة الرئيسية التي تحول دون إتمام الاتفاق في إصرار الحارس الواعد على إدراج شرط جزائي في عقده الجديد، حيث يتيح له هذا البند فسخ التعاقد والرحيل لخوض تجربة الاحتراف الخارجي في حال تلقيه عرضاً أوروبياً أو عربياً مناسباً، وهو ما تقابله إدارة الأهلي بالتحفظ والرفض التام انطلاقاً من رغبتها في الحفاظ على ركائز الفريق وتجنب خسارة أحد أبرز حراسها الواعدين دون موافقة مسبقة من مجلس الإدارة.