شهدت أسواق الصاغة المحلية في مستهل تعاملات اليوم الخميس السابع والعشرين من أغسطس لعام ألفين وستة وعشرين حالة من الاستقرار النسبي بعد موجة من التقلبات السعرية، حيث بدأت عمليات تصحيح واضحة في السوق دفعت بالأسعار نحو التراجع التدريجي لتكسر حاجز الستة آلاف وخمسمئة جنيه للجرام الواحد نزولاً، وسط ترقب حذر من المتعاملين والمستثمرين لاتجاهات السوق المقبلة.
وفي هذا السياق سجل جرام الذهب من عيار واحد وعشرين الأكثر طلباً وتداولاً في السوق المصرية نحو ستة آلاف وأربعمئة وتسعين جنيهاً للبيع مقابل ستة آلاف وأربعمئة وأربعين جنيهاً للشراء، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب في الصاغة نحو واحد وخمسين ألفاً وتسعمئة وعشرين جنيهاً للبيع وواحد وخمسين ألفاً وخمسمئة وعشرين جنيهاً للشراء، وهو ما يعكس حالة الهدوء النسبي التي تخيم على التداولات الصباحية لأسواق الذهب المحلية.