في منعطف تاريخي حاسم سطرته إرادة الشعب المصري، أصدرت القوات المسلحة بياناً تاريخياً رسمت فيه معالم خارطة طريق واضحة للمرحلة الانتقالية، حيث تضمن القرار إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة شؤون البلاد مؤقتاً وسط تأييد شعبي جارف عكس تطلعات الملايين لإنقاذ الوطن واستعادة مؤسساته.
وقد واكب هذا الإعلان التاريخي تدفق ملايين المواطنين إلى الميادين والشوارع في احتفالات عارمة بقرار القيادة العامة للقوات المسلحة، بالتزامن مع إعلان وزارة الداخلية دعمها الكامل واللامحدود لخارطة الطريق لحفظ الأمن والاستقرار، وهو ما يوثقه الكاتب بالتفصيل في حلقة جديدة من كتابه «ثورة 30 يونيو - الطريق إلى استعادة الدولة» كاشفاً عن كواليس تلك اللحظات المصيرية التي غيرت مجرى التاريخ المصري الحديث.