القائمة

ترامب يدعم إنفانتينو وسط أزمة بيع حصص كأس العالم

بواسطةنهي الشافعي

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، أزمة تهدد مستقبله بعد تصاعد الدعوات للإطاحة به عقب فشل خطته لبيع حصص من الأصول التجارية لكأس العالم للمستثمرين.

في ظل الضغوط المتزايدة، أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لدعم إنفانتينو بسبب العلاقة القوية التي تجمعهما منذ فترة طويلة.

ترامب يتدخل لإنقاذ إنفانتينو

ذكرت صحيفة ذا تليجراف أن ترامب سيبذل جهوده لمساعدة إنفانتينو على البقاء في منصبه بعد تعرضه لضغوط كبيرة نتيجة مشروعه الذي كان يهدف إلى خصخصة بعض الأصول التجارية للاتحاد الدولي بقيمة تصل إلى 15 مليار جنيه إسترليني.

أثار هذا المشروع غضبًا واسعًا داخل أوساط كرة القدم العالمية مما دفع إنفانتينو للتراجع عنه يوم السبت الماضي.

علاقة ترامب وإنفانتينو المتينة

تعود علاقة ترامب بإنفانتينو إلى عام 2018 عندما قدم رئيس فيفا بطاقتين حمراء وصفراء خلال اجتماع بينهما كإشارة ساخرة للرد على الانتقادات الإعلامية. ومنذ ذلك الحين، تعززت العلاقة حيث منح إنفانتينو ترامب جائزة السلام الخاصة بفيفا.

مشروع الـ20 مليار دولار يثير الجدل

كان مقترح بيع حصص من الحقوق التجارية لكأس العالم قد قوبل بانتقادات شديدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، الذي هدد بمقاطعة البطولات العالمية إذا استمرت الخطة. وبعد تصاعد الغضب، ألغى إنفانتينو المشروع لكن الأزمة لا تزال قائمة مع مراجعة اتحادات كبرى لموقفها تجاه دعمه في الانتخابات المقبلة.

الاتحاد الإنجليزي يقود التحركات ضد إنفانتينو

دخل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على خط الأزمة بسحب دعمه لترشح إنفانتino لولاية جديدة. كما أعلنت اتحادات أخرى مثل ألمانيا وهولندا والنرويج والسويد معارضتها لاستمرار إنفانتينو في قيادة الاتحاد الدولي.

مستقبل إنفانتينو يعتمد على أفريقيا وآسيا

رغم الضغوط الأوروبية، لا تزال الاتحادات الأفريقية والآسيوية تمثل عاملًا حاسمًا لمستقبل رئيس فيفا حيث تمتلك نحو 100 صوت من أصل 211 اتحادًا عضوًا. ولم تعلن غالبية هذه الاتحادات موقفها الرسمي حتى الآن بينما أعلنت بعض الدول دعمها لإنفانتينو.

إنفانتino يواجه تحديات قبل الانتخابات القادمة

أي محاولة لسحب الثقة من رئيس فيفا تتطلب إجراءات رسمية تستغرق عدة أشهر مما يجعل الوقت عنصرًا مهمًا لتشكيل أي تحالف معارض. تولى إنفانتino رئاسة الفيفا عام 2016 ونجح في توسيع عدد المشاركين بكأس العالم وزيادة العوائد التجارية لكنه الآن يواجه صعوبات بسبب اتهامات تتعلق بالحوكمة وطريقة اتخاذ القرارات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *