القائمة

محمد كامل: بناء ستاد الأهلي كان تحديًا كبيرًا وخدمة الجماهير شرف عظيم

بواسطةفردوس سعيد

أوضح محمد كامل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة الحمراء، أن اتخاذ قرار تنفيذ مشروع ستاد الأهلي يعد من أصعب الخيارات التي واجهها في حياته، لكنه في الوقت نفسه كان الأقرب إلى قلبه لأنه يحقق حلم جماهير النادي.

وخلال كلمته في حفل الإعلان عن أكبر عقد رعاية بتاريخ الأهلي، أكد كامل أن خوض هذا التحدي جاء بدافع تحقيق طموحات ملايين المشجعين، مشددًا على أن خدمة جماهير القلعة الحمراء تمثل شرفًا عظيمًا له.

وأشار إلى أن جماهير الأهلي كانت دائمًا تسأله عن موعد افتتاح الاستاد الجديد، معبرًا عن أمله في تحقيق هذا الحلم الذي انتظره عشاق النادي لفترة طويلة.

وكشف كامل أن اختيار شركة فودافون لإطلاق اسمها على استاد الأهلي جاء بعد دراسة معمقة وقناعة كاملة بقيمة الشراكة، مؤكدًا أن الهدف هو تقديم علامة تجارية تليق بحجم النادي وجماهيره.

وأضاف أنه لم تستغرق المفاوضات مع فودافون وقتًا طويلاً، حيث كانت فكرة التعاون مع الأهلي كافية لتسهيل إتمام الاتفاق بعدما أدرك الطرف الآخر القيمة الكبيرة للمشروع.

وأكد رئيس شركة القلعة الحمراء أن الاتفاقية تمثل واحدة من أكبر الصفقات الاستثمارية في قطاع الإنشاءات الرياضية بالشرق الأوسط وتعكس القيمة التسويقية والاقتصادية للنادي الأهلي.

كما وجه الشكر إلى هبة عرفة وفريق عمل فودافون على الجهود الكبيرة المبذولة خلال مراحل التفاوض للوصول إلى الاتفاق النهائي، مثنيًا على دور جميع الفرق التي ساهمت في إنجاز المشروع.

وأشاد بالدعم الكبير الذي حصل عليه مشروع استاد الأهلي من مؤسسات الدولة المختلفة، مشيرًا إلى الدعم المقدم من وزارة الدفاع وجهود وزارة الداخلية والجهات التابعة لها مثل الحماية المدنية والأمن المركزي وقطاع الأمن الوطني لتسهيل الإجراءات اللازمة.

كما قدم التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي لدعمه لمشروعات البنية التحتية، وشكر مجلس إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب وكل المشاركين في نجاح المشروع.

وخاطب كامل جماهير الأهلي برسالة مؤثرة مؤكداً أن خدمتهم تمثل شرفاً كبيراً له وأعرب عن أمنيته في رؤية استاد الأهلي مكتملًا ليكون شاهدًا على الجهد المبذول لتحقيق حلم الجماهير.

واختتم حديثه بالإشادة بمحمود الخطيب مؤكداً أنه كان عنصرًا أساسيًا في النجاحات التي تحققت خلال السنوات الماضية وأنه يمثل “كلمة السر” للعديد من إنجازات النادي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *