القائمة

باحثة: إيران تستخدم باب المندب كأداة ضغط ضد الولايات المتحدة

بواسطةسارة محمد

أكدت الدكتورة مونيكا وليم، خبيرة العلاقات الدولية، أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران قد شمل أيضًا منطقة باب المندب والبحر الأحمر. وأوضحت أن إيران تعتمد بشكل غير مباشر على جماعة الحوثي كأداة للردع من خلال استهداف ناقلات النفط السعودية. وأضافت أن طهران لم تعد تقتصر على استخدام مضيق هرمز بل وسعت أدواتها لتشمل باب المندب، مما يزيد من تعقيد مسارات تصدير النفط لدول الخليج ويزيد الأعباء على الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى حاليًا لتوسيع خياراتها العسكرية، موضحة أن ذلك لا يعني بالضرورة توسيع العمليات العسكرية ضد إيران. بل يأتي في إطار تعزيز البدائل المتاحة أمام واشنطن، لافتة إلى أن تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط يتطلب موارد مالية كبيرة.

الضغوط الداخلية على الإدارة الأمريكية

وفي مقابلة عبر القناة الأولى المصرية، ذكرت وليم أنه خلال جلسة مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي تم تبرير وزير الدفاع الأمريكي للمخصصات العسكرية المطلوبة والتي بلغت نحو 87 مليار دولار. وأكدت أن هذه الأعباء المالية تمثل ضغطًا كبيرًا على الإدارة الأمريكية والناخبين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

كما أوضحت أن الضربات التي استمرت لمدة 13 يومًا استهدفت مناطق مضيق هرمز والساحلين الشرقي والغربي له، بالإضافة إلى جزر ومواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني. وأكدت وليم أن الولايات المتحدة تحاول تقويض السيطرة الميدانية للحرس الثوري وأن قواعد الاشتباك انتقلت من التركيز على الملف النووي الإيراني إلى التركيز على مضيق هرمز ومنع أي ترتيبات أمنية أحادية هناك.

باب المندب في معادلة التصعيد

وأشارت الباحثة إلى أن إيران تتبع استراتيجية الحرب غير المتكافئة لتعويض اختلال ميزان القوى العسكري مع الولايات المتحدة ومحاولة تحقيق مكاسب استراتيجية لم تكن متاحة لها قبل المواجهة العسكرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *