القائمة

7 أسباب وراء الشعور بالتعب رغم النوم الكافي

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أوضحت وزارة الصحة والسكان أن النوم لمدة 8 ساعات لا يضمن الراحة الكافية للجسم، حيث تعتمد جودة النوم على عوامل عدة مثل انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ المتكرر والبيئة المحيطة والحالة الصحية العامة.

وأشارت الوزارة في تقرير توعوي إلى أن الشعور بالتعب عند الاستيقاظ يستحق الانتباه، خاصة إذا استمر لفترة طويلة أو صاحبه أعراض أخرى.

اضطرابات النوم وتأثيرها

قد ينام الشخص لساعات كافية لكنه لا يحصل على نوم عميق، مما يؤدي إلى الاستيقاظ مع شعور بالتعب والخمول. بعض اضطرابات النوم قد تؤثر على الجودة، لذا يجب الانتباه للأعراض المصاحبة مثل الاستيقاظ المتكرر أو النعاس الشديد خلال النهار.

نقص الحديد والأنيميا

نقص الحديد أو الإصابة بالأنيميا يمكن أن يكونا من الأسباب المرتبطة بالشعور بالتعب وقلة الطاقة. تظهر أعراض أخرى مثل الدوخة وشحوب الوجه والصداع، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة بدلاً من تناول مكملات الحديد بشكل عشوائي.

نقص الفيتامينات

يمكن أن يرتبط نقص بعض العناصر الغذائية والفيتامينات بالإرهاق. اتباع نظام غذائي متوازن يساعد في توفير احتياجات الجسم من العناصر الغذائية، ويجب تحديد أي نقص عبر الطبيب والفحوصات المناسبة قبل تناول المكملات.

الجفاف وقلة شرب المياه

عدم الحصول على كمية كافية من السوائل يؤدي إلى الشعور بالتعب والصداع. تنصح الوزارة بشرب المياه بانتظام وزيادة الاحتياج للسوائل في الأجواء الحارة وأثناء ممارسة النشاط البدني وفقًا لاحتياجات الجسم.

اضطراب مستوى السكر في الدم

بعض اضطرابات مستوى السكر قد ترتبط بالشعور بالتعب، خاصة إذا تكررت مع أعراض أخرى مثل العطش الشديد وكثرة التبول وفقدان الوزن غير المبرر. هنا يجب استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.

اضطرابات الغدة الدرقية

بعض اضطرابات الغدة الدرقية تؤثر على مستوى الطاقة والنشاط وقد يصاحبها أعراض أخرى. استمرار الإرهاق دون سبب واضح يستدعي مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وإجراء الفحوصات اللازمة.

التوتر والضغط النفسي وتأثيرهما على النوم

التوتر المستمر يؤثر سلبًا على جودة النوم والشعور بالراحة، مما يجعل الشخص يشعر بالإرهاق رغم قضاء ساعات طويلة في السرير. أكدت الوزارة أهمية الحصول على نوم منتظم وتقليل مصادر التوتر وتحسين العادات الصحية لتحسين جودة الحياة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *