القائمة

احتجاجات حركة الصراصير في الهند تتصاعد بسبب تسريب امتحانات

بواسطةسارة محمد

تسرب أوراق الامتحانات أدى إلى تفجر مظاهرات واسعة في الهند، حيث قاد الشباب حركة احتجاجية أطلق عليها اسم “حركة الصراصير”، مما أسفر عن تحديات كبيرة للحكومة الهندية.

استمرار تجمع المتظاهرين في دلهي

آلاف المتظاهرين واصلوا الاحتشاد في دلهي، حيث انضمت أحزاب سياسية متعددة إلى المظاهرات. المحادثات مع الحزب الحاكم لإقالة وزير التعليم دارمندرا برادان لم تنجح، مما أدى لاستمرار الاحتجاجات. السلطات أغلقت 17 محطة مترو أنفاق وأمرت بحجب خدمات الإنترنت في المنطقة، لكن هذه الإجراءات لم تمنع تدفق المتظاهرين.

الاحتجاجات انتشرت لتشمل مدنًا أخرى مثل بنغالورو ومومباي وكلكتا، وتمثل أكبر تحدٍ شبابي لحكومة مودي منذ توليه الحكم عام 2014. أحزاب المعارضة دعمت مطالب الحركة وعطلت الدورة البرلمانية الصيفية.

إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن التسريب

رئيس الوزراء ناريندرا مودي أعلن عن إنشاء محاكم خاصة لمحاكمة المسؤولين عن تسريب أوراق الامتحانات. كتب على وسائل التواصل الاجتماعي: “لا شيء أهم من رفاهية ومستقبل شبابنا!” وأكد أنه سيتم الإعلان عن إجراءات أكثر صرامة ضد التسريبات خلال اجتماع مجلس الوزراء.

رفض حزب “حركة الصراصير” الاسم الذي أطلقه كبير قضاة الهند على الشباب العاطلين عن العمل. شهدت دلهي يوم الاثنين الماضي تظاهرة حاشدة شارك فيها نحو 50 ألف شخص بعد رفض الشرطة منحهم تصريحًا للتوجه إلى البرلمان. الشرطة استخدمت الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

على الرغم من الحرارة والرطوبة الشديدة، استمر اعتصام أكثر من ألف شخص في موقع الاحتجاج وسط دلهي. المظاهرات تضامنت معها مدن مثل تشيناي وإندور وحيدر أباد وباتيالا. العديد من السياسيين المعارضين يتساءلون عن سبب عدم استقالة وزير التعليم، مشيرين إلى أن مودي قد يعتبر التراجع علامة ضعف خاصة بعد فقدانه للأغلبية البرلمانية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *