عماد الساعي: مصر تتصدر الدول العربية والإفريقية في جوائز نوبل
الدكتور عماد الساعي" width="750" height="450" />
الدكتور عماد الساعي.
أكد الدكتور عماد الساعي أن مصر تُعتبر الحارس الأمين للحضارة المصرية القديمة، مشيراً إلى أن هذه الحضارة منحت البلاد ما يعرف بـ “هوية الدلالة”، وهي ميزة تفتقر إليها دول أخرى تسعى لتعويضها عبر بناء معالم ضخمة.
وخلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد”، حذر الساعي من أن القوى الناعمة المصرية، رغم قوتها وتنوعها، تعمل حالياً بنظام “العزف المنفرد”.
وتساءل: “من سيقود الأوركسترا؟ لدينا عازفون مهرة في مجالات الرياضة والفن والأدب، فنحن نمتلك أيقونات مثل الأزهر الشريف وأم كلثوم ومحمد صلاح وطه حسين. ورغم أننا أكثر دولة عربية وإفريقية حصداً لجوائز نوبل، إلا أننا نفتقر إلى سردية مصرية موحدة تجمع هذا الزخم.”.
كما فرق بين “الوعي الجمعي” الذي يتشكل من التاريخ والأثر والبيئة و”الوعي المجتمعي” الذي يلعب الإعلام دوراً بارزاً في تشكيله.
وأشار إلى أهمية إشعار المواطن بمسؤوليته تجاه وطنه، حيث يجب أن يدرك أنه عندما يتحدث مع أي شخص أجنبي يحمل إرث طه حسين وقلم يوسف السباعي ومهارة محمد صلاح.
ولفت إلى الدور المحوري للإعلام في خلق حالة من التناغم لتأسيس وعي مجتمعي يدعم هذا السرد الوطني.
واختتم حديثه بالإشادة بعبقرية الشخصية المصرية التي تمتلك ميزات تنافسية فريدة تتجلى في مفردات الحياة اليومية. فبينما التحية الصباحية عالمياً هي مجرد جملة روتينية مثل (صباح الخير)، يمتلك المصريون عشرات المرادفات مثل (صباح الفل) و(صباح الياسمين)، مما يخلق مساحة من الود والارتياح النفسي ويعد أداة فعالة للقوى الناعمة الشعبية.


التعليقات