القائمة

حكم سجود التلاوة في المواصلات العامة حسب أمين الفتوى

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن سجدة التلاوة تعتبر من السنن وليست من الفرائض، مشيرًا إلى أنه لا إثم على من لم يسجد عند المرور بآية سجدة أثناء قراءة القرآن سواء لعذر أو بدون عذر.

سجدة التلاوة

وفي رده على سؤال حول كيفية التعامل مع آيات السجود أثناء القراءة في المواصلات العامة، أوضح أمين الفتوى أن المسلم يُثاب إذا سجد للتلاوة، لكن عدم السجود لا يعد إثماً لأنه سنة وليست واجبة.

وأضاف أنه يمكن للقارئ الذي يمر بآية سجدة ولا يستطيع السجود أن يردد ذكرًا يعوض عن سجدة التلاوة مثل: “سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر”، وينبغي تكراره عددًا وترًا مثل ثلاث أو خمس أو سبع مرات.

مقام سجدة التلاوة

وأشار الدكتور هشام ربيع إلى أن هذا الذكر يقوم مقام سجدة التلاوة عند تعذر القيام بها، مؤكدًا على وجود سعة ويسر في هذا الأمر وأن سجدة التلاوة تبقى من السنن التي يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *