منى عبدالغني تنعى الموسيقار هاني شنودة وتصف رحيله بالخسارة الكبيرة
نعَت الإعلامية منى عبدالغني الموسيقار هاني شنودة، معبرة عن حزنها الشديد لوفاته عن عمر يناهز 83 عامًا، مشيرة إلى أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للعالم العربي ومحبي الموسيقى. أكدت أنه كان أحد أبرز رواد التجديد في تاريخ الموسيقى العربية وصاحب تجربة فنية أحدثت تحولًا كبيرًا في شكل الأغنية.
بداية التجربة الفنية
خلال تقديم برنامجها «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على قناة «cbc»، أوضحت عبدالغني أن هاني شنودة أسس فرقة من الشباب قدمت مقطوعات وأغاني غربية، وزارت عددًا من الدول العربية مثل لبنان وسوريا. وأشارت إلى حادثة حضوره حفلة شهدها الكاتب الكبير نجيب محفوظ، الذي نصحه بتقديم هذا النوع من الموسيقى باللغة العربية.
وأضافت أنه أسس فرقة «المصريين»، التي اعتُبرت أول فرقة موسيقية مصرية حديثة ونجحت في تقديم لون موسيقي جديد يعتمد على التوزيع العصري والغناء الجماعي والإيقاعات الحديثة. ألبومهم الأول بعنوان «بحبك لا» حقق نجاحًا كبيرًا وجذب الجمهور لهذا اللون الجديد.
تأثير التجربة وصناعة النجوم
وأوضحت أن تجربة فرقة المصريين لم تقتصر على النجاح فقط، بل مهدت الطريق لظهور فرق غنائية عديدة مثل «4M» و«الأصدقاء» و«النهار». تجاوز عدد الفرق المسجلة في جمعية المؤلفين والملحنين 128 فرقة، مما يدل على تأثيره الكبير في هذا المجال.
كما عُرف شنودة بصناعة النجوم حيث قدم أعمالاً للهضبة عمرو دياب والكينج محمد منير وغيرهما من كبار الفنانين. كما ساهم في إقناع الفنانة نجاة الصغيرة بالعودة بعد فترة غياب طويلة وقدمت داليدا أغنية «حلوة يا بلدي».


التعليقات