7 خطوات لحماية مؤسستك من الهجمات الإلكترونية غير المكتشفة
تواجه المؤسسات اليوم تحديات كبيرة في مجال الأمن السيبراني، حيث لم تعد الهجمات الإلكترونية تقتصر على الاختراقات السريعة فقط. بل أصبحت بعض البرمجيات الخبيثة قادرة على البقاء داخل الأنظمة لفترات طويلة دون أن تكتشفها فرق الأمن.
ووفقًا لتقرير حديث من شركة كاسبرسكي، فإن 31% من المؤسسات شهدت أنشطة خبيثة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر قبل اكتشافها. كما تم رصد أكثر من نصف الحوادث الخطيرة بعد مرور 90 يومًا، بينما ظلت إحدى الهجمات مخفية لمدة أربع سنوات كاملة.
أسباب فشل اكتشاف الاختراقات
تشير الشركة إلى أن الاعتماد الكبير على أنظمة المراقبة الآلية دون مراجعة بشرية كافية يعد أحد الأسباب الرئيسية لفشل الاكتشاف. بالإضافة إلى ضعف إعداد أدوات الرصد وعدم تحديثها لمواكبة أساليب المهاجمين الحديثة. كما أن تجاهل التنبيهات منخفضة الخطورة قد يسمح للمهاجمين بالتنقل داخل الشبكات لفترات طويلة دون إثارة الشبهات.
يعتقد الكثيرون أن النسخ الاحتياطية تمثل خط الدفاع الأخير، لكنها قد تصبح مصدر خطر إذا احتوت على ملفات أو برمجيات خبيثة. لذا توصي الشركة بفحص النسخ الاحتياطية بشكل دوري قبل استخدامها لضمان عدم إعادة البرمجيات الضارة إلى الشبكة.
فيما يلي 7 خطوات لحماية مؤسستك من الاختراقات:.
- راجع أنظمة المراقبة باستمرار وتحقق من كفاءة أدوات الكشف وتحديث قواعدها بشكل منتظم
- لا تعتمد على الأتمتة وحدها، خصص فريقاً لمراجعة التنبيهات التي قد تتجاهلها الأنظمة الآلية
- راقب الشبكة على مدار الساعة لاكتشاف أي نشاط غير طبيعي مبكرًا
- حدث الأنظمة والتطبيقات بشكل دوري لسد الثغرات الأمنية وتقليل فرص نجاح الهجمات
- افحص النسخ الاحتياطية للتأكد من خلوها من البرمجيات الخبيثة قبل استخدامها
- عزز وعي الموظفين بتدريبهم على التعرف على رسائل التصيد والهجمات الإلكترونية وأساليب العمل الآمنة
- اختبر خطة الاستجابة للحوادث عبر تنفيذ تدريبات محاكاة دورية لضمان جاهزية الفرق وسرعة اتخاذ القرار
الوقاية أفضل من العلاج
يؤكد خبراء الأمن السيبراني أن الفحص الاستباقي والتقييمات الدورية للبنية التحتية الرقمية يمنح المؤسسات فرصة لاكتشاف الاختراقات مبكرًا قبل تحولها إلى خسائر مالية أو تسريبات للبيانات. كما يُعتبر الجمع بين التقنيات الحديثة والخبرة البشرية أفضل وسيلة لبناء منظومة أمنية مرنة أمام التهديدات المتطورة.


التعليقات