تصعيد عسكري بين أمريكا وإيران يستهدف القدرات العسكرية والبنية التحتية
أكد العميد الركن عادل المشموشي الخبير العسكري أن المواجهة الحالية بين أمريكا وإيران دخلت مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، حيث انتقلت العمليات لاستهداف طرق المواصلات والبنية التحتية ذات الاستخدامين العسكري والمدني. وأشار إلى أن مسار الأحداث يوحي بأن الصراع أصبح مفتوحًا، في ظل تمسك جميع الأطراف بمواقفها وتصاعد حدة المواجهة.
استهداف القدرات العسكرية الإيرانية
أوضح المشموشي خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن المرحلة الحالية لا تشير إلى اقتراب تنفيذ عمليات إنزال بري أو احتلال للأراضي الإيرانية، وإنما تستهدف تفكيك البنية الداخلية وشل قدرة القوات الإيرانية على الحركة. يتم ذلك من خلال تكثيف الضربات على مواقع تخزين اليورانيوم ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق العسكرية، بهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية تدريجيًا.
تهديد الملاحة كوسيلة لأزمة الطاقة
وأشار الخبير العسكري إلى أن إيران لم تتمكن منذ بداية المواجهة من استهداف القطع البحرية الأمريكية بصورة مباشرة، ولو كانت تمتلك هذه القدرة لفعلت ذلك منذ وقت مبكر. تحركات إيران تركز على تهديد الملاحة المرتبطة بنقل الطاقة، في محاولة لخلق أزمة طاقة ذات تأثير عالمي وخلط أوراق الصراع، مع استمرار التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز رغم الضغوط العسكرية المتزايدة.


التعليقات