القائمة

الإفتاء المصرية تدعو لمواجهة الشائعات وعدم تداولها

بواسطةهاجر أحمد مدوح

حذرت دار الإفتاء المصرية من خطر تداول الشائعات، مشددة على ضرورة مواجهتها وعدم السكوت عليها. وأكدت أن إنكار الشائعات صراحة هو أحد أهم وسائل التصدي لها، استنادًا إلى توجيهات القرآن الكريم الذي أرسى منهجًا واضحًا لمواجهة الأخبار الكاذبة.

وأوضحت دار الإفتاء أن الإسلام لا يكتفي بالنهي عن نشر الشائعات، بل يدعو إلى رفضها وإنكارها منذ البداية، حتى لا تتحول إلى وسيلة لنشر الفتن أو الإضرار بالمجتمع.

مواجهة الشائعات مسؤولية مجتمعية

استشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: 16]، موضحةً أن هذه الآية ترشد المسلمين إلى ضرورة رفض الإشاعات وعدم تداولها مع إعلان بطلانها بالقول والفعل.

وأكدت الدار أن مواجهة الشائعات هي مسؤولية مجتمعية تبدأ من الامتناع عن إعادة نشر الأخبار غير الموثقة، مرورًا بالتحقق من المعلومات قبل تداولها، وانتهاءً بالتصدي لمروجي الأكاذيب بحكمة ووعي للحفاظ على استقرار المجتمع وحقوق الأفراد.

وشددت على أهمية التثبت من الأخبار كخلق إسلامي أصيل، وأن الكلمة أمانة يُحاسب عليها الإنسان. ودعت الجميع للالتزام بمنهج القرآن الكريم في التعامل مع الشائعات وعدم الانسياق وراء ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها مما قد يؤدي إلى آثار سلبية تهدد السلم المجتمعي وتثير الفتن بين الناس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *