تباين أسعار الذهب والنفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
شهدت الأسواق العالمية يوم الاثنين تباينًا ملحوظًا بين المعادن الثمينة والطاقة حيث تراجعت أسعار الذهب بينما ارتفعت أسعار النفط نتيجة الأحداث السياسية والاقتصادية المرتبطة بتجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران وتوقعات الأسواق بشأن قرارات الفيدرالي الأميركي لرفع أسعار الفائدة.
انخفض سعر الذهب بنسبة 0.5% ليصل إلى حوالي 4068 دولارًا للأوقية، بينما تراجع الذهب الأميركي الآجل بنسبة 0.4% ليبلغ 4081 دولارًا. هذا التراجع يعكس المخاوف من اضطرابات جيوسياسية قد تؤثر على السوق، خاصة مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة والمعادن الثمينة التي تعتبر ملاذات آمنة ضد المخاطر الاقتصادية والسياسية.
إيران قامت بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين ردًا على تهديدات سابقة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي حذر من القضاء على القيادة الإيرانية إذا لم تتوقف عن تصعيدها. ومع ذلك، ذكرت مصادر صحفية أن طهران وواشنطن اتفقتا على وقف التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة المفاوضات مما قد يساهم في استقرار الأسواق بشكل مؤقت.
ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ مدعومة بتصاعد التوترات والمخاوف حول استقرار إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز الذي يُعدّ أحد الشرايين الرئيسية لنقل النفط العالمي. كما يراقب متداولو السوق احتمالات زيادة أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي والتي يُتوقع أن تشمل ثلاث زيادات محتملة خلال العام مع احتمالات كبيرة لزيادة في ديسمبر المقبل وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لـ(سي.إم.إي). وعلى صعيد المعادن النفيسة شهدت الفضة تراجعًا بينما ارتفع البلاتين وانخفض البلاديوم مما يعكس تفاوت الأثر الناتج عن التطورات السياسية والاقتصادية على مختلف الأسواق.


التعليقات