القائمة

ملتقى الأزهر يناقش دور الزمن في القرآن وأثره على الحياة

بواسطةنهي الشافعي

الأزهر-الزمن-في-القرآن-دعوة-لإعمار-الحياة.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="ملتقى التفسير بالجامع الأزهر" width="750" height="450" />

ملتقى التفسير بالجامع الأزهر.

نظم الجامع الأزهر ملتقى التفسير الأسبوعي تحت عنوان “مظاهر الإعجاز في حديث القرآن عن الزمن” بحضور أ.د مصطفى براهيم من كلية العلوم وأ.د رمضان عبد العزيز أستاذ التفسير، وأدار الملتقى الإعلامي أبو بكر عبد المعطي.

أوضح الدكتور رمضان عبد العزيز أن القرآن الكريم يمثل معجزة خالدة خص الله بها نبيه محمد ﷺ، فهو كتاب لا تنقضي عجائبه ولا تنفد معانيه. كلما تقدم الإنسان في المعرفة والبحث العلمي، تبرز جوانب جديدة من إعجازه، مستندًا إلى قول النبي ﷺ: «عليكم بالقرآن، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم». وهذا يؤكد شمولية القرآن لكل ما يحتاجه الإنسان في دينه ودنياه. كما أن حفظ القرآن عبر القرون يعد آية عظيمة تدل على كونه كلام الله سبحانه وتعالى.

وأشار الدكتور رمضان إلى أن حديث القرآن عن الزمن يتناول مفهوم الوقت بصور متعددة مثل الساعات والأيام والسنوات ويربطها بحركة الكون وسنن الخلق. وقد دعا الإنسان إلى إدراك قيمة الزمن باعتباره رأس ماله الذي سيسأل عنه يوم القيامة. العديد من الإشارات القرآنية حول الزمن أصبحت محط دراسة وتأمل بما يتوافق مع حقائق العلم الحديث حول طبيعة الزمن.

من جهته أكد الدكتور مصطفى إبراهيم أن القرآن هو المصدر الأسمى للحقائق المطلقة لأنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. كل ما ورد فيه يمثل يقينًا ثابتًا لا يتغير بتغير الزمان أو تطور المعرفة البشرية. الحق في القرآن هو ما ثبت عن الله تعالى بخلاف النظريات البشرية القابلة للمراجعة والتصويب.

وأشار إلى ضرورة تناول الحديث عن الزمن في القرآن من منظور إيماني حيث يقدم الوحي حقائق يقينية بينما يسعى العلم لاكتشاف جوانب منها وفق أدوات ومناهج العصر. أي توافق بين الاكتشافات العلمية وما جاء في القرآن يجب أن يكون دافعًا للتأمل وليس إخضاع النصوص لتفسيرات متغيرة للنظريات العلمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *