القربي: ساحات المؤيدين والمعارضين شكلت أول مواجهة سياسية في 2011
قال أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن الاحتجاجات التي طالبت بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح في فبراير 2011 لم تعكس تأييدًا شعبيًا كاملًا، حيث تم تنظيم ساحات للمؤيدين والمعارضين. وأوضح أن كل طرف كان يجتمع لأداء صلاة الجمعة في موقع مختلف، مما اعتبره أول أشكال المواجهة السياسية مع الحراك الاحتجاجي.
تحرك المؤتمر الشعبي العام كرد سياسي
وأضاف القربي خلال لقائه مع الإعلامي سمير عمر في برنامج «الجلسة سرية» على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن حزب المؤتمر الشعبي العام قام بتحرك مؤيد للنظام كرد فعل على تحركات أحزاب المعارضة. ورغم وجود الحزب في السلطة، أكد أن التحرك كان شعبيًا ويستند إلى دعم أنصاره وكوادره وليس من مؤسسات الدولة.
وأشار إلى تطور الاحتجاجات من ساحات الاعتصام إلى مناطق مختلفة في اليمن، مما أدى إلى بعض المواجهات المحدودة مع قوات الأمن دون تصعيد كبير.
من الاحتجاجات إلى المبادرة الخليجية وانتقال السلطة
وأوضح القربي أن المشهد السياسي تطور لاحقًا وصولًا إلى مسار المبادرة الخليجية، التي شارك ضمن فريق التفاوض بشأنها وانتهت بانتقال السلطة واختيار الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسًا لليمن كجزء من جهود معالجة الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد.


التعليقات