القائمة

وزيرا الأوقاف والثقافة يؤكدان على أهمية الخطاب الوسطى لمواجهة التطرف

بواسطةنهي الشافعي

أكد الدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، والدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، أهمية الخطاب الوسطى في بناء الوعي ومواجهة التطرف في ظل تزايد خطابات الكراهية عالميًا.

خلال ندوة نظمتها الهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة تحت عنوان “دور الخطاب الوسطى”، أشار وزير الأوقاف إلى أن بناء الإنسان وتشكيل الوعي الرشيد يأتيان في مقدمة أولويات الدولة. وأكد أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من الاعتدال والتسامح بفضل جهود مؤسساتها الوطنية مثل الأزهر الشريف والكنيسة المصرية.

وأضاف الوزير أن ترسيخ الخطاب الوسطى يتطلب برامج ومبادرات عملية تشمل تطوير برامج إعداد الأئمة وتأهيلهم علميًا وفكريًا. كما تم تكثيف القوافل الدعوية في مختلف المحافظات وتعزيز الأنشطة التثقيفية الموجهة للشباب والنشء.

من جانبها، أكدت وزيرة الثقافة على دور الفنون والآداب والمعرفة كأدوات فعالة لترسيخ الهوية الوطنية ومواجهة الأفكار الهدامة. وأوضحت أهمية التكامل بين المؤسسات الثقافية والإعلامية والدينية لتحقيق هذه الأهداف وتعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة.

وأشارت إلى أن الوزارة تعمل على نشر المنتج الثقافي في جميع المحافظات لدعم جهود الدولة في بناء الإنسان المصري وصون هويته الحضارية وتراثه الثقافي العريق.

السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة، أكد بدوره على التحديات العالمية المتسارعة وتصاعد خطاب الكراهية والتطرف مما يزيد من أهمية الخطاب المتزن القائم على الوسطية كركيزة للحفاظ على تماسك المجتمعات واستقرارها. كما أشار إلى رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي التي تربط بين التنمية الشاملة وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وقبول الآخر.

شهدت الندوة حوارًا مع الحضور أداره الإعلامي سمير عمر حول سبل تطوير الخطاب الديني والثقافي والإعلامي بما يتوافق مع المتغيرات الراهنة ويعزز قيم الاعتدال والتسامح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *