القائمة

ارتفاع درجات الحرارة يؤثر على رحلات اليوم الواحد بين البحر الأحمر والأقصر

بواسطةنهي الشافعي

تشهد محافظات الصعيد ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، مما أثار قلق العاملين في القطاع السياحي بالبحر الأحمر والأقصر. هذا الارتفاع أدى إلى تراجع أعداد السائحين المشاركين في رحلات اليوم الواحد من الغردقة وسفاجا ومرسى علم إلى مدينة الأقصر، وهي الرحلات التي تعتبر جزءًا أساسيًا من السياحة الثقافية.

وطالب عدد من المرشدين والعاملين بشركات السياحة بتعديل مواعيد فتح طريق سفاجا-الأقصر للسماح للحافلات السياحية بالتحرك بدءًا من الساعة الثالثة صباحًا. ذلك سيمكن السائحين من الوصول إلى المواقع الأثرية قبل اشتداد الحرارة.

أكد بشار أبوطالب، نقيب المرشدين السياحيين بالبحر الأحمر، أن ارتفاع درجات الحرارة أثر سلبًا على الإقبال على رحلات التفويج السياحي إلى الأقصر. حيث انخفضت أعداد السائحين خلال أشهر الصيف بنسبة تصل إلى 50% مقارنة ببقية شهور السنة.

أوضح أبوطالب أن زيارة الأقصر تعد من أهم المقاصد الثقافية للسائحين المقيمين في الغردقة ومرسى علم. هذه الرحلات تضيف قيمة كبيرة للمنتج السياحي وتزيد من إنفاق السائح ومدة إقامته.

وأشار أيضًا إلى أن السماح بانطلاق الحافلات مبكرًا سيوفر تجربة سياحية أكثر راحة وأمانًا، مما يعيد الجاذبية لهذا النمط من الرحلات خلال أشهر الصيف. كما ذكر أن رحلات القاهرة تنطلق بالفعل في الثالثة صباحًا رغم اختلاف درجات الحرارة.

بدوى عبدالكريم، مرشد سياحي، أكد أن تراجع الإقبال يؤثر بشكل مباشر على شركات السياحة والمرشدين وسائقي الحافلات والعاملين بالمزارات والأسواق بالأقصر والغردقة. هذه الرحلات تشكل حلقة اقتصادية متكاملة تستفيد منها آلاف الأسر.

محمود الهواري، أحد منظمي الرحلات، قال إن السائح الأوروبي يضع زيارة الأقصر ضمن أولوياته لكن حرارة الصيف الحالية أدت لتراجع الحجوزات. لذا يجب اتخاذ إجراءات مرنة للحفاظ على جاذبية هذه الرحلات الثقافية.

محمود صابر، مرشد سياحي آخر، أكد أهمية رحلات اليوم الواحد للأقصر كجزء أساسي لتنويع المنتج السياحي المصري. أي إجراءات تسهل حركة الرحلات ستنعكس إيجاباً على معدلات الإشغال والإنفاق السياحي وتعزز التكامل بين السياحتين الشاطئية والثقافية.

مع استمرار موجات الحر الحالية تتزايد المطالب بضرورة تعديل مواعيد التفويج السياحي بما يحقق التوازن بين الأمن والسلامة ومتطلبات القطاع السياحي لضمان استمرار تدفق الزوار وتجربتهم المتكاملة بين شواطئ البحر الأحمر والحضارة المصرية القديمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *