ضياء رشوان: العنف بعد 30 يونيو هو الأخطر في تاريخ الصدام مع الإخوان
صرح ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، بأن الصدامات بين الدولة المصرية وجماعة الإخوان المسلمين تمتد لعقود طويلة، مشيرًا إلى أن أولى هذه المواجهات الكبرى بدأت عقب اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي باشا في أواخر الأربعينيات.
وأضاف خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن المرحلة الثانية من الصدام جاءت بعد محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في المنشية بالإسكندرية عام 1954، بينما ارتبطت المرحلة الثالثة بمحاولة الانقلاب التي كُشف عنها عام 1965 والتي نسبت إلى تنظيم سيد قطب والتنظيم الخاص.
محاولات الاستيعاب بعد ثورة يوليو
وأوضح رشوان أن الفترة بين عامي 1952 و1954 شهدت جهودًا من قيادة ثورة يوليو لاستيعاب القوى السياسية المختلفة بما فيها الجماعات اليسارية والشيوعية وجماعة الإخوان، حيث كانت الجماعة حاضرة في المشهد السياسي من خلال شخصيات قريبة من مجلس قيادة الثورة أو عبر ترشيحات للمشاركة في إدارة الدولة الجديدة، إلا أن هذه المحاولات لم تدم طويلاً.
نهاية التفاهم وبداية المواجهة
وأكد رشوان أن مسار التفاهم انتهى بالفشل بسبب سعي الجماعة للهيمنة على السلطة مما أدى إلى تصاعد الخلافات وانتهى بمحاولة اغتيال عبد الناصر في أكتوبر 1954 بمدينة الإسكندرية، مما أدخل العلاقة مرحلة جديدة من الصراع السياسي والأمني.
ما بعد 30 يونيو
وشدد على أن المواجهات السابقة رغم حدتها لم تشهد مستوى العنف الذي ظهر بعد أحداث 30 يونيو 2013، موضحًا أن ما أعقب تلك المرحلة تضمن موجات غير مسبوقة من العمليات الإرهابية وأعمال العنف مقارنة بالمراحل التاريخية السابقة للصدام بين الدولة والجماعة.


التعليقات