أزمة غير مسبوقة تهدد مهرجان الإسكندرية السينمائي
أكد سمير شحاتة، الرئيس الشرفي للجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، أن بيانًا أصدره عدد من أعضاء الجمعية يعبر عن اعتراضهم على الأوضاع الحالية داخل الجمعية ومهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي. وأوضح أنهم كانوا يتوقعون دعوة من رئيس الجمعية أمير أباظة لعقد اجتماع عاجل لمناقشة تداعيات قرار اللجنة العليا للمهرجانات بعدم منح الترخيص لإقامة الدورة الـ42 من المهرجان.
تشكيل لجنة طارئة لإنقاذ المهرجان
شحاتة أشار إلى أن عددًا من الأعضاء طالبوا بعقد اجتماع طارئ لبحث أسباب الأزمة وتداعياتها، بالإضافة إلى مناقشة مستقبل المهرجان وطرح ملف استقالة رئيس الجمعية على جدول الأعمال. لكن الاجتماع تم إلغاؤه وتأجيله، مما دفعهم لتشكيل لجنة طارئة لعقد اجتماع عاجل وتحديد الاختصاصات المطلوبة للتعامل مع الوضع الراهن.
تاريخ المهرجان في خطر
وأضاف شحاتة أن الهدف من هذه التحركات هو الحفاظ على مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي، مؤكدًا أنه أحد النقاد الذين شهدوا تأسيس المهرجان ويعرف قيمته وأهميته للحركة السينمائية المصرية والعربية. وأشار إلى أن المهرجان لم يشهد تراجعًا مثل الذي وصل إليه خلال السنوات الأربع الأخيرة.
كما أفاد بأن سبعة من أعضاء الجمعية اتفقوا على التحرك بالتنسيق مع نقاد آخرين والمهتمين بالشأن السينمائي. وقد عقدوا اجتماعًا داخل مقر الجمعية لمناقشة الأزمة الحالية قبل اتخاذ قرار بعرض الأمر على باقي الأعضاء والمساهمة في وضع حلول لإصلاح أوضاع المهرجان واستعادة مكانته المعروفة.
وفي ختام تصريحاته، أكد شحاتة أنه تم إرسال نسخة من البيان إلى وزير الثقافة ونسخة أخرى إلى وزارة التضامن الاجتماعي لإطلاع الجهات المعنية على مطالبهم ورؤيتهم بشأن مستقبل المهرجان والجمعية.


التعليقات