ندوة تناقش تأثيرات حركة الأفروسنتريك على مصر بالمركز الثقافي القبطي
الأفروسنتريك-وتأثيراتها-المستقبلية-على.jpeg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="ندوة " width="750" height="450" />
ندوة “كاتب وكتاب”.
انطلقت اليوم الأحد فعاليات ندوة “حركة الأفروسنتريك وتأثيراتها المستقبلية على مصر” برعاية قداسة البابا تواضروس الثاني وبمشاركة نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي.
شهدت الندوة التي أدارها الكاتب هاني لبيب حضورًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا حيث استضافت الدكتورة هبة جمال الدين، رئيس قسم الدراسات المستقبلية بمعهد التخطيط القومي، والتي عرضت حقائق وأدلة حول الحركة وأذرعها التمويلية وسيناريوهاتها المحتملة على الأمن القومي المصري وهويته الحضارية.
الجذور التاريخية والأيديولوجيا
استهلت الدكتورة هبة حديثها بتأصيل جذور حركة “الأفروسنتريك” كحركة أمريكية المنشأ بدأت في نهاية القرن التاسع عشر نتيجة العبودية، وتبلورت كأيديولوجية منظمة في الستينات. وأوضحت أن الحركة تعتمد استراتيجية “أدلجة المظلومية والاستعباد”.
وقالت: “نحن أمام حركة سرديات كاملة الأركان لها أدوات ومنصاتها ولغاتها الـ 176، والمستفيد من إعادة كتابة تاريخ مصر معروف للجميع.”.
ركائز الحركة وأدوات التأثير
بحسب ما استعرضته الدكتورة هبة فإن حركة الأفروسنتريك تمتلك أذرعًا منظمة لنشر فكرها تنقسم إلى أربعة قطاعات رئيسية:.
- المنظمات غير الحكومية ومراكز الفكر: تستهدف الشباب والطلبة باستخدام المنح الدراسية وعروض الأفلام.
- الكيانات الاقتصادية: شركات كبرى مثل مجموعة “afrocentric group وSanlam وMedscheme.”
- البحث العلمي: اختراق الجامعات والمجلات العلمية.
- الدراما والمركزية الإفريقية: إنتاج أفلام وثائقية ومسلسلات موجهة للأطفال.


التعليقات