القائمة

اختلاف الأهداف الأمريكية والإسرائيلية تجاه إيران كما يوضح خبير العلاقات الدولية

بواسطةسارة محمد

أكد حسام البقيعي، خبير العلاقات الدولية، أن هناك فجوة واضحة بين الأهداف الأمريكية والإسرائيلية فيما يتعلق بالتفاوض مع إيران، مشيرًا إلى عدم قبول إسرائيل لطبيعة هذه المفاوضات.

وفي حوار له عبر قناة القاهرة الإخبارية، أوضح البقيعي أن الولايات المتحدة تسعى لتغيير سلوك النظام الإيراني دون السعي لإسقاطه، بينما تختلف الرؤية الإسرائيلية بشكل جذري.

الأهداف الإسرائيلية من الصراع

أشار البقيعي إلى أن إسرائيل تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني كخطوة أولى نحو تفتيت الدولة وإشعال صراعات داخلية ذات طابع مذهبي وعرقي. وقد استشهد بتنوع المكونات الاجتماعية في إيران التي تشمل الفرس والأكراد والبلوش والتركمان والعرب وغيرهم.

وأضاف أن هذا السيناريو يعتمد على إضعاف الدولة المركزية لتمكين كل مكون من تحقيق مطالبه الخاصة، وهو جزء من الرؤية الإسرائيلية للصراع.

الخلاف الجوهري بين الطرفين

وأكد البقيعي أن الاختلاف الجوهري بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان واضحًا منذ بداية التصعيد. حيث ركزت واشنطن على إعادة تشكيل سلوك النظام الإيراني بينما سعت إسرائيل لإنهائه بالكامل. وهذا التباين يمثل نقطة محورية لفهم موقف إسرائيل الرافض لفكرة التفاوض.

الاتفاق الحالي وموقف إسرائيل

واختتم البقيعي بالإشارة إلى أن الاتفاق المطروح حتى الآن لا يتضمن أيًا من الأهداف التي تسعى إليها إسرائيل، سواء بتغيير النظام أو تفتيته أو إنهاء ما تعتبره تهديدًا استراتيجيًا. وهذا يفسر عدم رضاها عن مسار التفاوض القائم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *